منتدي ممدوح عزت موسي MAMDOUH EZAT MOUSA FORUM

هلا وسهلا بك عزيزي الزائر لمنتدي النخبه..منتدي ممدوح عزت موسي
أن لم تكن مسجلا ارجو سرعة التسجيل حتي نستمتع بوجودك معنا عضوا متميزا
نورت المنتدي وزدته بهاءا ونورا
منتدي ممدوح عزت موسي MAMDOUH EZAT MOUSA FORUM

محبي االقصه العربيه والثقافه والفنون الزواج والأسره وشئون المرأه المال والاقتصاد والعلوم الطبيه والعلوم الهندسيه بمختلف تخصصاتها والدين والدنيا

المنتدي يرحب بالأعضاء جميعا وفي انتظار رأي الجميع فيما يتم نشره بالمنتدي ومقترحات الأعضاء في تطوير المنتدي بما يتوافق مع الأحتياجات العلميه والأدبيه والفنيه

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني

ديسمبر 2016

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية


    الأكتئاب ظاهره يعاني منها العروسين بعد الزواج...لماذا

    شاطر

    ممدوح عزت موسي
    مدير عام المنتدي
    المشرف العام
    مشرف منتدي القصه
    مشرف منتدي العلوم الهندسيه
    مدير عام المنتدي  المشرف العاممشرف منتدي القصهمشرف منتدي العلوم الهندسيه

    عدد المساهمات : 350
    التميز : 9
    تاريخ التسجيل : 13/05/2010

    الأكتئاب ظاهره يعاني منها العروسين بعد الزواج...لماذا

    مُساهمة من طرف ممدوح عزت موسي في الأحد أكتوبر 31, 2010 1:03 pm


    الاكتئاب ظاهرة يعاني منها العروسان بعد الزواج .. لماذا؟ بالنسبة لمعظم العرائس فإن يوم زفافهن هو أسعد لحظة في حياتهن لكن العديد منهن يبتابهن شعور بالإحباط الشديد في الأيام أو الأسابيع الأولى من الزواج على حسب قول المعالج النفساني البريطاني فيليب هودسون.. فهذه هي اللحظة التي يكتشفن فيها أن الزواج لا يمنحهن السعادة الأبدية، وهذا الشعور بخيبة الأمل يقترن بالتفكير في الأعباء المادية التي تخلفها حفلة الزفاف ويولد نوبة اكتئاب ما بعد الزواج على حد قوله.



    وعلى رغم ذلك فإن دراسة بريطانية حديثة أجريت حول موضوع الرضا عن الحياة تخالف مزاعم هودسون.
    فالزواج هو أكثر قدرة كما توصل الباحثون على جعل الناس سعداء من الفوز باليانصيب.


    لكن هودسون الزميل في الجمعية البريطانية للاستشارات يصر على أن واحدة من كل عشر نساء تعاني من اكتئاب ما بعد الزواج. وهو يقول إن العديد من النساء يضعن الكثير من التوقعات على ما يمكن أن يجلبه لهن الزواج.

    وأوضح هودسون أنه لا يوجد ما يعرف بالسعادة الأبدية وأن حفلات الزفاف هي طقوس قديمة لا تقدم شيئاً ملموساً للمرأة العصرية المستقلة على رغم أنها تسوق أو يروج لها كحل لمشكلة انعدام الشعور بالرضا عن الحياة.

    وذكر هودسون أن حالات الإصابة بإكتئاب ما بعد الزواج واسعة الانتشار والتي تتفاوت بين الشعور بالاستياء الخفيف إلى الاكتئاب الحاد. وإذا ما ترك الاكتئاب دون علاج فإنه يلازم لفترة غير محددة ويصبح أعمق.

    كما تحدث بعض المتزوجين حديثاً من الذكور عن إصابتهم بالاكتئاب لكن النساء أكثر عرضة له لأنهن يملن لإمتلاك استثمار عاطفي أقوى في الزواج.

    وتكاليف حفلات الزواج يمكن كذلك أن تخلف أعباء مالية ثقيلة على الزوجين في بداية حياتهما لكن الأهم من ذلك هي الآمال والأحلام التي يعقدها الاثنان على الزواج على حد قول هودسون.. فالبريطانية كارول ايفانز خبيرة تقنية المعلومات عولجت من اكتئاب ما بعد الزواج مباشرة بعد عقد قرانها.
    وهي تقول إنها استيقظت هي وزوجها في الصباح الأول من شهر العسل أثناء وجودهما في فندق فاخر وفي مكان جميل ذي أجواء مشمسة بسحابة سوداء من الضيق والحزن المخيم عليهما.


    وتضيق قائلة: إنها وزوجها لم يتمكنا من تصديق ذلك، خصوصاً وأنهما أمضيا عاماً كاملاً في التخطيط الزفاف وشهر العسل، فقد بدا لهما كل ذلك الجهد عديم الجدوى وخاوياً من أي معان.

    وتشرح أنهما شعرا وكأنهما استثمروا حياتهما كلها في يوم واحد ولم يجدا ما يتطلعان إليه بعد ذلك.

    وبينما زالت حالة الاكتئاب عن زوجها بعد بضعة أيام فإنها استمرت لديها لمدة ثلاثة أشهر خصوصاً بعد عودتها وزوجها للشقة نفسها والعمل ذاته دون امتلاك ما يمكن أن يستعرضاه عدا الديون الثقيلة الناتجة عن حفل الزفاف كما تقول وهو جعلها تتصور أنها تزوجت الرجل غير المناسب وما تصفه بالبداية السيئة جداً للحياة الزوجية.

    بيد أن كارول البالغة من العمر 28 عاماً شفيت بعد عدة جلسات علاجية أدركت خلالها أنها وضعت توقعات وآمالاً غير واقعية على حياتها الزوجية.

    وهي تقول: إنها تشعر بسعادة أكبر الآن، وإنها لو لم تتلق المساعدة خلال جلسات العلاج النفسي لكانت قد تركت مؤسسة الزواج في حالة من اليأس والإحباط.

    لندا بلير أخصائية علم النفس بجامعة "بان" تقول: إن اكتئاب ما بعد الزواج أصبح أكثر شيوعاً، والآن الكثير من الناس يتوقعون أن يكون الزواج حلاً لجميع مشاكلهم.

    وهي تنصح الأزواج والزوجات حديثي الارتباط بأن ينظروا للزواج كبداية وليس كذروة، وان يتناقشوا في مشاعر خيبة الأمل التي تنتابهم بشكل صريح وأن يخططوا لعطلات نهاية الأسبوع بعد شهر العسل كي يجدوا ما يمكن أن يتطلعوا إليه. أما مونيكا لنمان التي تقدم خدمات علاج نفسي للأزواج والزوجات بمعهد تافيستوك للدراسات الزوجية في لندن فتقول: إن العديد من الضحايا يجدون صعوبة في الاعتراف بشعورهم بالقنوط والكآبة.

    وتضيف قائلة: إن الاعتراف بالشعور باليأس والحزن بعد أن يكون الطرف الآخر قد بذل الكثير من المال والوقت والاهتمام على الشخص هو أمر يصعب على الكثير من الأزواج والزوجات.


    _________________

    "لا اله الا الله العليم الحليم،لا اله الا الله رب العرش العظيم،لا اله الا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم."



     


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 12:54 am