منتدي ممدوح عزت موسي MAMDOUH EZAT MOUSA FORUM

هلا وسهلا بك عزيزي الزائر لمنتدي النخبه..منتدي ممدوح عزت موسي
أن لم تكن مسجلا ارجو سرعة التسجيل حتي نستمتع بوجودك معنا عضوا متميزا
نورت المنتدي وزدته بهاءا ونورا
منتدي ممدوح عزت موسي MAMDOUH EZAT MOUSA FORUM

محبي االقصه العربيه والثقافه والفنون الزواج والأسره وشئون المرأه المال والاقتصاد والعلوم الطبيه والعلوم الهندسيه بمختلف تخصصاتها والدين والدنيا

المنتدي يرحب بالأعضاء جميعا وفي انتظار رأي الجميع فيما يتم نشره بالمنتدي ومقترحات الأعضاء في تطوير المنتدي بما يتوافق مع الأحتياجات العلميه والأدبيه والفنيه

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني

ديسمبر 2016

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية


    الفيروس الكبدى (س)

    شاطر

    ممدوح عزت موسي
    مدير عام المنتدي
    المشرف العام
    مشرف منتدي القصه
    مشرف منتدي العلوم الهندسيه
    مدير عام المنتدي  المشرف العاممشرف منتدي القصهمشرف منتدي العلوم الهندسيه

    عدد المساهمات : 350
    التميز : 9
    تاريخ التسجيل : 13/05/2010

    الفيروس الكبدى (س)

    مُساهمة من طرف ممدوح عزت موسي في الخميس يوليو 29, 2010 4:58 pm


    الفيروس الكبدى (س)

    يعتبر الالتهاب الكبدى الفيروسى (س) واحداً من أهم المشكلات الصحية فى المجتمع المصرى، بل فى العالم كله.
    فى عام 1989 تم التعرف على الفيروس الكبدى (س)... ولقد وجد أن هناك 300 مليون مصاب بهذا الفيروس بما يقابل 3 % من سكان العالم.
    عند الإصابة بالفيروس الكبدى (س)، وجد أن 15 % من المرضى يمكنهم التخلص من هذا الفيروس ذاتيا وذلك يعتمد على كمية الفيروس، نوعه، حالة المصاب الصحية وكفاءته المناعية فى مقاومة الفيروس، لذلك فإن الشفاء الكامل تلقائيا وبدون أى علاج قد يحدث للمرضى المصابين بالفيروس (س) بعكس ما كنا نتوقع قبل ذلك.
    ولقد وجد أن 85 % من المصابين بالفيروس الكبدى (س) يصبحوا مرضى بالالتهاب الكبدى المزمن بدرجاته المختلفة، فإن الإنزيمات الكبدية قد تعتبر مؤشرا على درجة الالتهاب الكبدى وليس على كمية الفيروس فإذا كانت درجة الالتهاب أكثر تكون الإنزيمات مرتفعة، بينما تكون أقل عندما تكون الإنزيمات طبيعية.
    وفى بعض الأحيان قد تكون الإنزيمات الكبدية كاذبة، فقد نجدها طبيعية رغم وجود الالتهاب الكبدى المزمن وتليف الكبد، وقد تتأرجح الإنزيمات ما بين الطبيعى والمرتفع، لذلك فلابد من متابعة الإنزيمات كل شهر فإن ظلت طبيعية لمدة ستة أشهر دل ذلك على بساطة حالة الالتهاب الكبدى، أما استمرار ارتفاع الإنزيمات فهذا دلالة على وجود الالتهاب الكبدى (س).
    ولقد وجد أن 20 % من مرضى الالتهاب الكبدى المزمن قد يصابوا بتليف الكبد الذى يحدث ما بين 30-40 سنة بعد الإصابة بالفيروس الكبدى (س)، بل قد يحدث التليف فى المرضى ذوى الإنزيمات المرتفعة أسرع من المرضى ذوى الإنزيمات الطبيعية. ولقد ثبت أن التليف عندما يحدث أسرع، يكون ذلك فى حوالى من 10-20 سنة بعد الإصابة بالفيروس (س) معتمدا على مدى نشاط الفيروس ونوعه وشدة الالتهاب الكبدى ودرجة مقاومة المرض. ولقد وجد أن 18 % من مرضى تليف الكبد يصابوا بالفشل الكبدى والذى يمكن تشخيصه معتمدا على نسبة الصفراء والزلال بالدم.
    كما وجد أن 7 % من مرضى التليف الكبدى عرضة للإصابة بسرطان الكبد، لذلك وجب متابعة حالة المريض بالموجات فوق الصوتية وتحليل ألفا فيتوبروتين حتى يمكن تشخيصه مبكرا ومعالجته فى الوقت المناسب.
    يمثل مرض الالتهاب الكبدى الفيروسى (س) واحداً من أخطر المشكلات الصحية فى المجتمع المصرى فى الوقت الراهن، وتشير الدلائل إلى ارتفاع معدل انتشاره، فقد وجد أن معدل انتشار المـرض(معتمداً على الأجسام المضادة للفيروس) بين المتبرعين بالدم الأصحاء حوالى 19%، وثبت فى دراسة أخرى أن معدل الانتشار فى القطر المصرى ، يختلف من محافظة لأخرى من محافظات جمهورية مصر العربية.
    ويرجح أن اختلاف نسبة الإصابة فى المناطق المختلفة بالقطر المصرى مرجعه إلى عوامل كثيرة، فقد قامت كلية الآداب جامعة القاهرة فرع بنى سويف بدراسة العوامل المختلفة لانتشار الفيروس الكبدى (س) ، وكانت فى مقدمة هذه العوامل هو التبرع بالدم. وقد بدأت وزارة الصحة فى يونيو 1993 بالكشف على الفيروس (س) فى المتبرعين بالدم وعلى هذا فقد بدأت بنوك الدم 1993-1994 بعدم قبول دم المتبرعين من حاملى الفيروس الكبدى (س)، بناء على ذلك فقد قلت نسبة الإصابة بالفيروس (س) منذ ذلك الوقت ، لكن ما زال نقل الدم عاملاً هاماً من عوامل نقل العدوى وخاصة فى أوقات الحوادث والإصابات الخطيرة.
    أما العمليات الجراحية فهى مصدر آخر من المصادر الهامة لنقل العدوى، نتيجة تلوث أدوات الجراحة وعدم تعقيمها بالوسيلة التى يمكن بها القضاء على الفيروس فقد وجد أن 49 % من الحاملين للفيروس أجريت لهم جراحات.
    تلى ذلك عيادات الأسنان التى كانت من أهم العوامل لنقل العدوى، حيث أظهر البحث أن 66 % من المصابين بالفيروس الكبدى (س) قد ترددوا على عيادات الأسنان إما للخلع، أو للحشو، أو للتنظيف.
    و لقد كانت للحقن الزجاجية المستخدمة فى الماضى دور هام فى نقل العدوى بالفيروس الكبدى (س)، حيث أنها كانت تستخدم فى علاج البلهارسيا، مما أدى لزيادة معدلات الإصابة بالفيروس (س) بين المرضى بالبلهارسيا.
    وإذا كانت الإصابة بالفيروس (س) فى الدول المتقدمة ما بين 74-80 % بين المدمنين بالمخدرات التى تؤخذ عن طريق الإبر، فقد ثبت من عينات البحث أن هذه الوسيلة غير منتشرة فى المجتمع المصرى.
    أما عادة ختان البنات باستخدام أدوات غير معقمة، فقد وجد أنها تشكل 85 % من مجموع الإناث المصابات بالفيروس الكبدى (س)، وأن 67 % من مجموع الذكور المصابين بالفيروس (س) أجريت لهم عملية طهارة بواسطة حلاق الصحة أيضا باستعمال أدوات ملوثة غير معقمة. وإذا كان الوشم يلعب دورا هاما بالبلاد المتقدمة فى نقل العدوى، فقد تبين عدم انتشاره فى مصر فى الوقت الراهن ، وأيضا يعتبر ثقب الأذن للفتاة أحد مصادر نقل العدوى لأنه يتم بطريقة بدائية، وقد ظهر أن 72 % من مجموع الإناث المصابات بالفيروس الكبدى (س) هن ممن تم ثقب الأذن لهن عن طريق الأم أو الجدة أو احدى القريبات.
    ويعد مرض الالتهاب الكبدى الفيروسى (س) من الأمراض الموصومة اجتماعيـا ، حيث يتوهـم البعـض أن المـرض يمكن أن ينتقـل لأى


    شخص بمجرد المخالطة العادية أو حتى المصافحة، لذا يتجنب البعض لقاء المريض خاصة أصدقائه.
    وقد توجد العدوى بين أفراد الأسرة وذلك باستعمال فرشاة الأسنان أو أمواس الحلاقة. أما الطعام والملاعق والأكواب والنوم فى سرير واحد لا ينقل العدوى بين أفراد الأسرة.
    وإذا كان المرض له تأثير نفسى على أفراد الأسرة، فأيضا له تأثير قوى من الناحية الاقتصادية، حيث يحتاج المريض إلى تكاليف مالية عالية، كما يستنزف المرض كل موارد الأسرة بالإضافة إلى قلة الدخل نتيجة توقف المريض عن العمل.
    أما العلاقة الجنسية بين الأزواج ، فقد أكدت معظم الأبحاث بأن العلاقة الجنسية بين الأزواج لا تنقل العدوى بالفيروس الكبدى (س) ألا نادرا , لذلك فاحتمال نقل العدوى بين الأزواج نادرا جدا.
    أما نقل العدوى من الأم الحاملة للفيروس لطفلها، فإن الاحتمال 4%، وذلك اعتماداً على وجود الأجسام المضادة للفيروس بالدم عند الأطفال مع ملاحظة أن الأطفال يوجد عندهم الأجسام المضادة للفيروس بعد الولادة ولمدة 6-12 شهر ثم تختفى هذه الأجسام المضادة وإن وجدت بعد عام تمثل إصابة الطفل ، كما لوحظ أيضا وجود الفيروس فى عدد من الأطفال أمكنهم التخلص منه فى خلال 18 شهر... لذلك إذا أردنا أن نعرف انتقال العدوى من الأم الحاملة للفيروس إلى الأطفال، فلابد وأن يكون ذلك بعد 18 شهر من الولادة، ويمكن ذلك بوجود الأجسام المضادة ونشاط الفيروس وزيادة نسبة الإنزيمات الكبدية.
    أما من جهة علاج الأطفال فقد وجد أنهم أكثر استجابة للعلاج من الكبار، والآن جارى تقييم أهمية علاج الأطفال من الفيروس الكبدى (س)، وقد وجد أن لبن الأم يوجد به الفيروس (س) بدرجة ضئيلة جدا لا تسمح بنقل العدوى، لذلك لا تمنع الأمهات من رضاعة أطفالهن. إن الرضاعة الطبيعية ليست وسيلة لنقل العدوى، أما الرضاعة ما بعد سن العامين من المحتمل أن تصبح وسيلة لنقل العدوى من الأم الحاملة للفيروس إلى الطفل.
    وقد تنتقل العدوى بين الأطفال عن طريق العض العميق خلال اللعب ، ولكن ذلك ليس من العوامل التى تؤدى إلى عزلهم ، بل لابد وأن تكون حياتهم حياة طبيعية جدا من الناحية الاجتماعية والرياضية والغذائية .
    ولقد لوحظ أن الولادة الطبيعية أكثر أمانا من الولادة القيصرية فى احتمال نقل العدوى من الأم للطفل .

    * فصائل الفيروس (س) :
    توجد فصائل متعددة للفيروس الكبدى (س) أخطرها هى الفصيلة الأولى، وخطورتها فى شدة المرض وسرعة مضاعفاته وعدم استجابتها للعلاج ، أما فى مصر فأكثر الفصائل انتشاراً هى الفصيلة الرابعـة فـى 80 % من الحالات، وأنه يوجد فصائل أخرى مثل الفصيلة الثانية والثالثة .
    ولعل أحسن الفصائل للفيروس (س) هى الفصيلة الثانية والثالثة وذلك لقلة خطورتها وبطء مضاعفاتها ونجاح استجاباتها للعلاج.

    المظاهر الإكلينيكية للفيروس الكبدى (س)
    إن زيادة انتشار الفيروس الكبدى (س) ترجع إلى أن المصابين بالفيروس لا يشكون من شئ، بل لا يدركون أنهم مصابون بالفيروس إلا بمجرد الصدفة، كما أن وسائل نقل العدوى محتملة كل يوم لأنها كثيرة ومتعددة. وتحدث الإصابة بالفيروس الكبدى (س) بطريقة ساكنة غير معلومة أو ملحوظة، كما أن نسبة الاحتفاظ بالفيروس بعد الإصابة به تزيد عن 80 % ، بناء على ذلك نلاحظ وجود وعاء كبير من المصابين بالفيروس الكبدى (س) والذين يعتبرون مصدراً لانتشار المرض وذلك بعدوى الآخرين، ولا يوجد طعم واقى للآخرين خلاف الثقافة الطبية والاسترشاد بمسببات نقل العدوى ، وتبدأ الإصابة بالفيروس الكبدى (س) بالالتهاب الكبدى الفيروسى (س) الحاد .

    الالتهاب الكبدى الفيروسى (س) الحاد :
    غالباً كان يحدث عقب عمليات نقل الدم، أو الجراحات، أو علاج الأسنان أو خلافه من مصادر العدوى بالفيروس الكبدى (س)، وقد توجد فترة حضانة ما بين الإصابة بالفيروس حتى ظهور أعراض المرض، وهذه الفترة تتراوح ما بين 7-8 أسابيع بعد العدوى بالفيروس فى أغلب الحالات، وقد تصل إلى 26 أسبوع فى بعض الحالات.
    إن مظاهر المرض قد تحدث فى قلة من المرضى لا تزيد عن 16% على هيئة اصفرار العينين، ودكانة لون البول ، بينما أكثر من 84% من المرضى يحدث الالتهاب الكبدى الحاد وينتهى دون أن يعلم المصاب بأنه مريض بل يفاجأ بعد سنوات أنه قد سبق له الإصابة بهذا الفيروس ولا يعرف متى حدثت له هذه الإصابة.
    ومن النادر أن يحدث الالتهاب الكبدى الفيروسى (س) الحاد بدرجة شديدة ، فإن حدث ذلك فغالباً توجد عوامل أخرى مشتركة مثل ازدواج الإصابة بالفيروسات الأخرى، أو وجود مرض سابق بالكبد، أو تصادف تناول بعض الأدوية الضارة بالكبد عند حدوث الإصابة ولكن غالباً نجد أن الإصابة بالفيروس الكبدى (س) الحادة ساكنة غير ملحوظة ولا يعلم الشخص المصاب بها، ويمكن تشخيص حالات الالتهاب الكبدى الحاد بوجود ارتفاع فى نسبة الصفراء بالدم، وزيادة الإنزيمات الكبدية بطريقة ملحوظة .
    كما نجد أن نشاط الفيروس موجود بالدم دون ظهور الأجسام المضادة للفيروس فى بادئ الالتهاب الكبدى الحاد وتظهر بعد 4-8 أسابيع أو أكثر وقد تمتد إلى ستة أشهر، لذلك كان وجود الأجسام المضادة للفيروس الكبدى (س) مبكراً مع بداية أى التهاب كبدى حاد تجزم بوجود إصابة كبدية قديمة سابقة، بينما الإصابة الحديثة الحادة الموجودة فهى لفيروس آخر أو لسبب آخر وليس للفيروس الكبدى (س).

    الالتهاب الكبدى المزمن :
    يوجد نوعان من مرضى الالتهاب الكبدى المزمن
    1- مرضى الالتهاب الكبدى المزمن المصاحب بالإنزيمات الطبيعية واستمرارها فى حدود الطبيعى ولمدة اكثر من ستة أشهر.
    2- مرضى الالتهاب الكبدى المزمن المصاحب بارتفاع معدل الإنزيمات الكبدية.

    مرضى الالتهاب الكبدى المزمن المصاحب بالإنزيمات الطبيعية:
    هؤلاء المرضى يمثلون 25 % من مرضى الالتهاب الكبدى، فلقد كنا نطلق عليهم حاملى الفيروس الكبدى الأصحاء، وذلك لوجود الفيروس الكبدى (س) بالدم مع استمرار معدل الإنزيمات الكبدية فى حدود الطبيعى. لو أنه حالياً وجد من الأفضل عدم اطلاق هذا المسمى وذلك لأنهم فى حقيقة الأمر ليسوا فعلاً أصحاء لكى نطلق عليهم ذلك، ولأنه وجد بالبحث أن هؤلاء المرضى يوجد عندهم بعض الالتهابات الكبدية البسيطة، بينما البعض الآخر لا يوجد عنده أى تغيرات كبدية وذلك فى عينات الكبد، ولهذا نطلق عليهم مرضى الالتهاب الكبدى المزمن الساكن، أى المستقر، وذلك لوجود توازن ما بين تكاثر الفيروس الكبدى (س) وكفاءة الجسم المناعية التى احتفظت بخلايا الكبد فى وضع متكافئ وظلت الإنزيمات فى الحدود الطبيعية... كما دلت المتابعة المستمرة لهؤلاء المرضى على استقرار حالة الكبد وعدم تطور المرض أو ظهور مضاعفات كبدية طالما استمرت الإنزيمات طبيعية.
    وقد اختلف العلماء والباحثون حول علاج هؤلاء المرضى الحاملين للفيروس الكبدى (س) مع استمرار كون الإنزيمات فى حدود الطبيعى، فكانت الغالبية العظمى من الباحثين 90 % يفضلون عدم علاجهم، بينما أقل من 10 % من الباحثين كانوا يحاولون علاجهم بالأدوية المضادة للفيروس... وجاءت بعض النتائج الأولية بما يفيد ضعف الاستجابة للعلاج، بل أشارت بعض النتائج الأخرى لارتفاع معدل الإنزيمات بعد العلاج بدلاً من استمرارها فى حدود الطبيعى. لذلك كان الرأى العام حول علاج هؤلاء المرضى مازال موضع البحث والدراسة... والسؤال الآن هل من الأفضل علاجهم أو عدم العلاج لبساطة حالتهم ؟
    والإجابة متروكة لما تؤكده الدراسات وأيضا متروكة للمريض نفسه . لو أن الاتجاه العلمى الآن يفيد بأنه لا داعى للعلاج إلا فى حالات قليلة تعتمد على رؤية الطبيب وحالة المريض نفسه وقدرته المادية .

    مرضى الالتهاب الكبدى المزمن المصاحب بارتفاع نسبة الإنزيمات الكبدية :
    نطلق على هؤلاء المرضى مرضى الالتهاب الكبدى المزمن النشط، وهؤلاء المرضى يمثلون 75 % من مرضى الالتهاب الكبدى المزمن ، وينقسم مرضى الالتهاب الكبدى المزمن النشط إلى نوعان حسب حالة الالتهاب الكبدى المزمن إلى :
    1 _ مرضى الالتهاب الكبدى المزمن النشط البسيط.
    2 _ مرضى الالتهاب الكبدى المزمن النشط المتوسط والشديد.

    مرضى الالتهاب الكبدى المزمن النشط البسيط
    غالباً ما يشكو هؤلاء المرضى من الشعور بالارهاق من أى مجهود ليزول الاجهاد بعد فترة قصيرة من الراحة، لو أنه يعود بمجرد ممارسة العمل العادى. لذلك كان الشعور بالارهاق هى الشكوى الدائمة لهم.. مع الشعور بالآلام فى المفاصل وخاصة فى المساء.
    وقد يشكو البعض من سوء الهضم والميل للقئ والنعاس بعد الطعام مما يدفعهم لزيارة الطبيب ليعرفوا ولأول مرة أنهم مصابون بالكبد، لتتغير شكواهم إلى الشعور بالآلام بأعلى البطن جهة اليمين مكان الكبد، وعند الفحص قد نجد فى أغلب الحالات زيادة حجم الكبد مما يجعلنا نطالب بمزيد من البحث وبالسؤال عن الإنزيمات الكبدية التى دائماً تكون مرتفعة ثم السؤال عن الفيروس الكبدى (س) ومدى نشاطه.
    وقد ينزعج بعض المرضى من مقدار ارتفاع الإنزيمات الكبدية أو كمية الفيروس بالدم، لو أنه وجد أنه لا توجد علاقة ما بين زيادة الإنزيمات الكبدية وكمية الفيروس (س)، بل توجد علاقة بين زيادة الإنزيمات الكبدية وحالة الالتهاب الكبدى . كما لوحظ أن احتمال حدوث التليف الكبدى بطيئاً، وإن حدث فهو بسيط كما أن احتمال نجاح العلاج متوقع وأن الشفاء أكثر احتمالا عن المرضى الآخرين.

    مرضى الالتهاب الكبدى الفيروسى (س) النشط-المتوسط والشديد
    قد يمثل هؤلاء المرضى 50 % من مرضى الالتهاب الكبدى المزمن النشط .. وقد يشكو هؤلاء المرضى أيضا من الإجهاد وآلام المفاصل بالإضافة إلى الشكوى من الحكة الجلدية (الهرش) فى أماكن متفرقة بالجسم ، وقد تزداد غالباً ليلاً ويعتقد بعضهم أنها حساسية جلدية وليعرفوا لأول مرة أنه عرض من أعراض الالتهاب الكبدى .
    كما قد يشكو بعض المرضى من تقلصات عضلية، ونجد دائماً ارتفاع فى نسبة الإنزيمات الكبدية والتى قد تكون فى بعض الأحيان مؤشراً لمدى شدة الالتهاب.
    وقد نلاحظ نشاط الفيروس بالدم، مع أن كميته ليست لها أى علاقة بحالة الكبد المرضية، ولكن كمية الفيروس قد يكون لها علاقة بنوعية العلاج ومدة استعماله.
    أما عن فصيلة الفيروس، فقد توجد علاقة بين الفصيلة ودرجة نشاط الالتهاب الكبدى المزمن وسرعة تحوله إلى تليف الكبد وبالطبع نحن نسارع بعلاج هؤلاء المرضى برغم أن الاستجابة للعلاج بالشفاء أقل من الحالات السابقة البسيطة.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 2:50 pm