منتدي ممدوح عزت موسي MAMDOUH EZAT MOUSA FORUM

هلا وسهلا بك عزيزي الزائر لمنتدي النخبه..منتدي ممدوح عزت موسي
أن لم تكن مسجلا ارجو سرعة التسجيل حتي نستمتع بوجودك معنا عضوا متميزا
نورت المنتدي وزدته بهاءا ونورا
منتدي ممدوح عزت موسي MAMDOUH EZAT MOUSA FORUM

محبي االقصه العربيه والثقافه والفنون الزواج والأسره وشئون المرأه المال والاقتصاد والعلوم الطبيه والعلوم الهندسيه بمختلف تخصصاتها والدين والدنيا

المنتدي يرحب بالأعضاء جميعا وفي انتظار رأي الجميع فيما يتم نشره بالمنتدي ومقترحات الأعضاء في تطوير المنتدي بما يتوافق مع الأحتياجات العلميه والأدبيه والفنيه

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني

ديسمبر 2016

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية


    العذاب حبيبتي...قصه قصيره

    شاطر

    ممدوح عزت موسي
    مدير عام المنتدي
    المشرف العام
    مشرف منتدي القصه
    مشرف منتدي العلوم الهندسيه
    مدير عام المنتدي  المشرف العاممشرف منتدي القصهمشرف منتدي العلوم الهندسيه

    عدد المساهمات : 350
    التميز : 9
    تاريخ التسجيل : 13/05/2010

    العذاب حبيبتي...قصه قصيره

    مُساهمة من طرف ممدوح عزت موسي في السبت أبريل 23, 2011 8:06 am

    العذاب حبيبتي
    أحببتها بكل أحاسيسي ومشاعري..أحببتها عندما وجدتني لا أستطيع فراقها .وكانت لحظه أن رأيتها أول مره هى لحظة حياتي. عندما قمت بزياره بيتها للسلام والتحيه لوالدها برفقة أحد أقارب أسرتها..زياره رسمت أولى خطوات حياتى..كيف لا؟ وهاهي الحبيبه التي أبحث عنها. وحقيقة الزياره هى لرؤية حبيبتى. ولكن عنوانها هى زيارة أسرتها وعندما هممنا بدق جرس الباب سمعت دقات قلبي تتزايد كما لو كان هو الاخر على موعد مع الحبيبه. وعندما فتح لنا الباب كأنه باب المستقبل بكل ما يحمله العقل والقلب من طموح الحياه السعيده ..الحياه التي حلمت بها منذ أن التحقت بالجامعه وكانت اللحظات التى أنقضت نتبادل ووالدها عبارات الترحيب.. خارج الزمن.. وعقلي وقلبي ووجداني تتجه صوب باب غرفة الصالون انتظر لحظة دخول حبيبتى والتي طالت كثيرا وما أن وجدت الطرق الخفيف على باب الغرفه ايقنت أن هذه أنامل حبيبتي الرقيقه والناعمه رقة ونعومة عصفور الكناريا وهاهى تبدأ معي أولي خطوات العذاب لانها لم تهل علينا بهالتها البهيه وأبتسامتها المشرقه.. وقام والدها وأتى بصينيه تحمل لنا كئوس العذاب ..نعم كئوس العذاب لأننى سأتجرعها بعيدا عن حبيبتي وانا الذى أصبحت لا أطيق أن تمر اللحظات دون أن أراها.. وكيف لى أن أراها والزياره بغير عنوان..وأنقضت لحظات عصيبه وانا أنظر لصديقي رفيق الزياره أحاول أن أتحدث معه بلغة الصمت لعله يفهم ما أنا فيه من قلق وما هو بفاهم لحالى ويبدوا أنه قد نسي أو تناسي لماذا أتينا..وقلت لنفسي تكلم يا رجل وقل لوالدها شيئا.. ومازلت أنظر لصديقي هامسا لنفسي ماذا أقول؟ ووجدت قلبي يدق بعنف كأنه يريد أن ينبهنى ويذكرنى لماذا أنا هنا فى هذا البيت وهذه الغرفه..ووجدتنى أستجمع قواى وأجفف ما أصابنى من عرق وأقول: عمى...عمي..فنظر لى نظره عميقه كأنه يريد أن يخترق أعماقي ويعرف لماذا ناديته.
    وقال ماذا يا أبني..ولا أدرى لماذا أغمضت عيناى للحظه ونظرت له قائلا وبكلمات أستجمعتها بصعوبه أني ..أني تشرفت بزيارتكم اليوم للتشرف بطلب يد كريمتكم ..ولم أنطق بكلمه بعد ذلك..ومرت لحظات كانها الضهر أنظر الي وجهه لعلني التمس الاجابه. وما أن رأيت الابتسامه تعلو وجهه..الابتسامه التي تهدأ من روع الملهوف وتجعله أكثر أطمئنانا.. وجدتنى أقول: أشكرك يا عمي على موافقتك..فضحك وقال لم أوافق بعد..وحتما يلزم موافقة أبنتي.
    وفى تلك اللحظه شعرت بان قلبي كاد أن يتوقف فرحا لا أدري! خوفا أيضا لا أدري! .ووجدت الرجل ينظر لي في دهشه سائلا أتعتقد أن موافقتي وحدها تكفي ؟ فقلت له متلعثما تلعثم طفل في الثالثه من عمره اللى تسوفه يا عمي(أقصد طبعا اللي تشوفه) ووجدته أيضا يستدعي حبيبتي للدخول لتحيتنا.. وكانت لحظة اللقاء وتسمرت مكاني واقفا ولم أدري كم من الوقت أستغرقته وقوفا أنظر لحبيبتي أراقب ماهي فيه من خجل وكسوف يكفي بنات الارض جميعا وهمست لنفسي قائلا: هاهى حبيبتك ..هاهي شريكة حياتك التي تمنيتها كثيرا.. هاهى الحياة تبتسم لك أيها الرجل. وأفقت من همسي بصوت عمي يقول لحبيبتي يا أبنتي هذا الشاب وهو أهل للثقه جاء يطلبك زوجة له علي سنة الله ورسوله..فماذا ترين؟ يا الهي ماهذا الخجل الذي كسي وجه حبيبتي وما هذا الاحمرار الذى جعل وجها الذي هو أجمل من قمر ليلة بدر لم أحسه من قبل هذة اللحظه..ووجدتها وقد وقفت مستاذنه والدها.. منصرفه خارج غرفة الصالون..ونظر عمي لنا قائلا معلهشي يا أولاد أنه حياء البنات.. أه ثم أه.. وياله من حياء عندما يستشعره الرجل فى أنثاه يجعله أكثر ولعا وهياما وحبا لها.
    وقد كان وفى مده قصيره جدا ما كنت أحلم به شوقا وهياما وأصبحنا الان زوجين سعيدين..هكذا كان أحساسي وما زال.. والاحساس هنا هو أحساس عقل و قلب تاقا كثيرا أن يجد عقل وقلب يبادله نفس الاحساس ونفس المشاعر. وما أروعك أيها الحب عندما تكون صادقا وما أروعك حبيبتي عندما تستشعرين دفئ الحبيب وانتى بين أحضانه عندها يصبح العطاء الوجداني والحسي في أعلي ما يتمناه الانسان في حياته القصيره في حسابات الزمن..
    واستيقظت يوما علي صياح حبيبتي وكان كابوسا ثقيلا لم تتحمله أحاسيسها المرهفه.. وبعد الاستيعاذ بالله من الشيطان الرجيم والمسح علي جبينها برفق وطبع قبله حانيه عدنا لنومنا الذي كان منذ قليل نوما هانئا سعيدا..ولكن أصبح هذا الكابوس المزعج يلازم حبيبتى كلما ذهبت للنوم برغم أنها متدينه وتقرأ القرآن بانتظام قبل النوم..ولاني أعشقها واخلص في حبي لها فلم أظهر أبدا ضيقي مما يحدث يوميا عندما تخلد الى النوم..وبالتدريج ومع ملازمة الكابوس لها ..اصبحت لا أرغب في أيقاذها عندما أجدها مستغرقه في النوم لعلها تشعر بالهدوء أذا أخذت وقتها من نوم مستمر وهادئ. ولكني أصبحت في حيره من أمر حبيبتي.أحاول التغلغل بهدوء في نفسها وعقلها لعلي أتبين سبب هذا الكابوس المزعج والذي تطور معها الي حاله جعلتني أدخل غرفة نومي علي أطراف أصابعي حتي لا تشعر بي و تقوم منزعجه كما لو كان شخص غريب دخل عليها مما تجعلها تقوم من نومها منزعجه وخائفه.
    ياربى ماهذا الذى أصبحنا فيه ؟؟ أنها حبيبتي وانا حبيبها وهذا ما أستشعره واحسه منذ أن رايتها واصبحنا زوجين.
    وماذا أنا بفاعل؟؟ أني دائما معها ولها وهي أيضا معي ولي، ونحن الاثنين نتكتم ما يحدث حتي ياتي الفرج والحل من عند الله.خاصه أننا من المتدينين العابدين وايضا من المثقفين النابهين الفاهمين.وما يفرحني ويشغلني في أن واحد أن زوجتي وحبيبتى أصبحت حامل ..وأصبحت أشعر بالفرح و الحزن معا ولا يوجد بينهما أي فاصل وكثيرا ما يختلط الاثنين ويصبح كالفرح المشوب بالحزن أو الحزن المشوب بالفرح ولا أدري أين أنا منهما .ولكني أستطيع أن أتثبت من مشاعري واحاسيسي وهما من القلب والعقل..وقلبي وعقلي أسيرا حبيبتي وفرحى بحبيبتي أكثر قليلا من حزني على ما هي فيه.. لايماني بان الله معنا.
    أنجبت حبيبتي واصبح للمولوده غرفه خاصه بها وحبيبتي تلازمها فى غرفتها بعض الوقت ثم أصبح كل الوقت واصبح كلانا ينام بمفرده.. وفهمت أنها فتره لن تطول لرعاية المولوده. ولكن ..ولكن أصبح هذا هو حالنا .والوقت يمر وحبيبتى في غرفتها مع مولودتنا .والسبب المعلن هو رعاية المولوده.ولكني أستشعر أسباب أخري..واسال نفسي عما حدث لمحبوبتي؟؟ نحن معا منذ أكثر من عام تجرعنا فيه سويا حلاوة حب لم أكن أتمنى باكثر منه وكانت مولودتنا هى ثمرة هذا الحب الكبير..يا الهي..لعنة الله علي هذا الكابوس الذي ينتاب حبيبتي كثيرا ويجعلها وهي بجواري في شهور الزواج الاولي كانها بجوار مارد جبار يريد أن يلتهمها بين أنيابه..وتقوم من نومها خائفه مرعوبه من هول ما رأت..و حبيبتي أنسانه رقيقه جذابه رومانسيه تفيض أحاسيس ومشاعرتجعلني دائما أشعر بانني خلقت لها وهي لى.. ولكن أين نحن الان؟ هي الان أكثر أنشغالا بمولودتنا الجميله والتي لا تفارقها أبدا ليلا أو نهارا أو هكذا تبدو.. ومما جعلني أكثر حيره أن أنتاب حبيبتي حالة سرحان وهي تقوم باداء عمل البيت اليومى لدرجة أنه أذا ناديتها لا تسمع واذا دخلت عليها أناديها ينتابها خضه بمجرد أن ترانى بجوارها لانها لم تلحظ دخولي عليها..واستمر الحال هكذا فتره ليست بالقصيره..وانا قد فوضت أمري لله لعل هذا الامر ينتهي بمرور الوقت..ولكن هيهات أن ينتهي.. ما دخل فيه شيطان الانس..
    وجدت أنه لزاما أن أجلس مع محبوبتى لنتكلم في كل ما يجري.ليعرف كلانا ما أصبحنا فيه وما هي أسبابه .
    حبيبتى: مالى أراك منذ شهور طويله وقد تغير حالك اتجاهي وانتي تعرفين مدي حبي واخلاصي وامتنناني لكي.؟
    قالت وحمرة الغضب تملأ وجها الذي هو أجمل من القمر في ليلة بدر: أتريد أن تعرف؟؟ فقلت وانا متلهف لسماعها نعم أريد أن أعرف..ارجوكي حبيبتي!!
    قالت: لماذا تزوجت باخري خلال الشهور الماضيه؟؟ فنظرت لها وابتسامه باهته علي وجهي من مفاجاة السؤال
    سائلا حبيبتى من أين لكى بهذا ؟؟ أنا أتزوج باخري ؟؟ لماذا؟؟ قالت نعم تزوجت وانا علي يقين بذلك ولقد سمعتك وأنت تحادثها عبر الهاتف الخلوي.. ولقد حادثني أحدهم مخبرا أياي بانك متزوج باخري..وانا واثقه .
    حبيبتي لم ولن يحدث ذلك أبدا..حبيبتي أنتي مهجة القلب..حبيبتي أنتي هبة الله لى..حبيبتي أرجوكي لا تقولي هذا.
    قالت: مهما قلت حتي ولو أقسمت لن تتغيرالحقيقه وهي أنك تزوجت باخري.حبيبتي أنك أنسانه مثقفه وواعيه ومدركه وتفيضي من الاحاسيس والمشاعر ما يجعلني أسير حبك ما حييت..
    قالت: أن أحاسيسها ومشاعرها تؤكد لها ما عرفته وسمعته..يا الهي..اصبح حديثنا ليل نهار يدور في هذا الموضوع الشائك جدا وتطور الامر أنها تطلب منى أما أن أنفصل عن ما تزوجتها أو أنفصل عنها هي.
    ماذا تقولين؟؟انتي حبيبتي وام طفلتي كيف تطلبين مني ما هو ليس بواقع ولا حقيقي فأنتي حبيبتي التي أحببت والتي عشقت والتي تزوجت..لا لالا يمكن أبدا أن يصبح هذا حالنا !!
    وجلست مع نفسي أفكر ماذا يحدث لنا؟؟ وكيف يمكني أن أتغلغل في عقل حبيبتي لعلي أصل الي أسباب ماهي فيه؟.
    فوجدتني أسال حبيبتي هل يمكنها الافصاح عن هذه الزوجه الثانيه المزعومه أو عن أى معلومات لديها لعلني أصل للحقيقه.فقالت ليس الان ولكن قريبا سوف تنجلي الحقيقه وساعتها لابد أن أتخذ موقفا حازما أما هى أو تلك الزوجه المزعومه وعلي راس الشهود.
    وقالت أنها ستكون عاديه جدا في حياتنا سويا حتي تصل هي الي الحقيقه..فأومأت برأسي موافقا حيث أنني لا أجد سوي الصبر علي ما أصبحنا فيه والذي زاد بكثرة بكاء حبيبتي كلما تراني أمامها ويكاد قلبي ينفطر من شدة حزني علي ماهي فيه وايضا أنتابني ضيق شديد وبدأت أفقد التركيز في عملي مشتت التفكير ووجدت نفسي أصبحت مراقبا من حبيبتي عبر الهاتف الخلوي لكي تعرف أين أنا ومع من أجلس واين ذهبت وعندما أعود للبيت أجد تليفوني فى حالة فحص لمن حدثوني أو تحادثت معهم طوال اليوم.. وعندما يدق جرس هاتفي أجدها أسرعت لاخذه لمعرفة من الطالب. وسالت نفسي أيمكنني الاستمرار بهذه الحاله الي أقرب الاجلين أما أن تاتي هي ببرهانها أو أنتهي من هذه الحياه التى ضاقت بي واصبحت لا أجد منها سوى العذاب.
    وجدتني أقول لزوجتي ما رايك حبيبتي أن نستعين باحد العارفين..قالت ماذا؟؟ قلت أعني وانا لا أميل لذلك نستعين باحد المعالجين أو قل الفاهمين بالقرآن الكريم. فوجدتها تسأل أيمكنه أن يعرف من هي واين تعيش فقلت لها حبيبتي ساحضر أحدهم وقولي له ما تشائين.. فهؤلاء الناس يكونون في أغلب الاحيان متوافقين مع الاحتياجات النفسيه للانسان والقرآن الكريم قرائته أو سماعه يجلب الراحه والهدؤ النفسي وكذا السكينه والاطمئنان.
    وقد كان واصبح الشيخ الشاب، ذو اللحيه الخفيفه، ويبدو من ملامحه الطيبه، ولا تجد غضاضه من الحديث اليه.
    وبعد بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي أشرف خلق الله جلس الشيخ يسمع من زوجتي ما لديها من شكوك تصل الى اليقين فطلب الرجل كوب من الماء وبدأ يقرأ عليه بضع أيات من القران الكريم وطلب من زوجتى أن ترتشف بعضا منه وتري هل تغير طعم الماء فى فمها أم ظل كما هو .ففعلت وقالت لم يتغير طعمه فقال الحمد لله..وطلب مني نفس الشيئ ففعلت وقلت لم يتغير طعم الماء فقال أيضا الحمد لله..ونظر الي زوجتي وقال لها الحمد لله لم يتمكن منك ما فعلته أحداهن لكي ولا من زوجك والا كان الامر أكثر صعوبه.. ولكن هو ما زال موجود بينكما في المنزل وسوف أقوم الان بطرده نهائيا ولن يعود أبدا..وجلس يقرأ أيات من القرآن الكريم وبعض وقت قصير نظر لنا وقال الحمد لله أصبح بيتكما خاليا من أي شيئ.. والتهم الشيخ طعام الغذاء الفاخر الذى أعددته زوجتى وانصرف متمنيا لنا التوفيق في حياتنا.
    وبقي الحال علي ما نحن فيه..اصرار من حبيبتي علي ما تعتقده وانها حتما ستاتي بالبرهان أجلا أو عاجلا وتستمر المراقبه الهاتفيه..(ماشى ما يجراشي حاجه)حيث أنها أصبحت لا تتحدث كثيرا في هذا و أصبحت لا تبكي كتيرا..هذا في حد ذاته يرضيني كثيرا واصبحت أنا الاخر علي يقين أن هذه ضريبة الحب.. عذاب حبيبتي.
    تم بحمد الله


    _________________

    "لا اله الا الله العليم الحليم،لا اله الا الله رب العرش العظيم،لا اله الا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم."



     


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 12:49 am