منتدي ممدوح عزت موسي MAMDOUH EZAT MOUSA FORUM

هلا وسهلا بك عزيزي الزائر لمنتدي النخبه..منتدي ممدوح عزت موسي
أن لم تكن مسجلا ارجو سرعة التسجيل حتي نستمتع بوجودك معنا عضوا متميزا
نورت المنتدي وزدته بهاءا ونورا
منتدي ممدوح عزت موسي MAMDOUH EZAT MOUSA FORUM

محبي االقصه العربيه والثقافه والفنون الزواج والأسره وشئون المرأه المال والاقتصاد والعلوم الطبيه والعلوم الهندسيه بمختلف تخصصاتها والدين والدنيا

المنتدي يرحب بالأعضاء جميعا وفي انتظار رأي الجميع فيما يتم نشره بالمنتدي ومقترحات الأعضاء في تطوير المنتدي بما يتوافق مع الأحتياجات العلميه والأدبيه والفنيه

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني

ديسمبر 2016

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية


    حبيبي كيف أنساه ؟...قصه قصيره

    شاطر

    ممدوح عزت موسي
    مدير عام المنتدي
    المشرف العام
    مشرف منتدي القصه
    مشرف منتدي العلوم الهندسيه
    مدير عام المنتدي  المشرف العاممشرف منتدي القصهمشرف منتدي العلوم الهندسيه

    عدد المساهمات : 350
    التميز : 9
    تاريخ التسجيل : 13/05/2010

    حبيبي كيف أنساه ؟...قصه قصيره

    مُساهمة من طرف ممدوح عزت موسي في السبت أبريل 23, 2011 8:22 am

    حبيبى ...كيف انساة
    1-حبيبى كيف أ نساة ؟؟.وهو الذى ملئ حياتى حبا وهياما...شوقا وعطشا...وهو الذى يروينى من نهر حبة المتدفق والذى لا ينضب ابدا...وكيف ينضب ؟؟ وهو منبع الحب ...وهو الذى يسقينى الحب من يدية وشفتية قبل قلبة ووجدانة واحساسة العميق بكينونتى
    كيف انساة وانا لا استطيع العيش بدونة...كيف انساة وهو الذىيحتضننى ليل نهار بعواطفة الجياشة ومشاعرة الصادقة وحنانة الذى يسع الدنيا كلها وخيالة الذى لا يفارقنى ابدا...حبيبى يعيش بداخلى..يسكن فى قلبي هو الذى يوقذ نى فى خيالى وهو الذى يطبع قبلتة الحانية على جبيني كلما غادرنى بجسدة وخيالة بداخلى لا يغادرنى ابدا ... كيف وهو الذى اوقز احاسيس الحب بداخلى..احاسيس الحب التى اختزنتها طوال عمرى لحبيب كنت اجهلة حتى قابلتة وعرفتة.
    حبيبى عرفتة شابا رقيق المشاعر جياش العواطف..ما ان لمحتة عينى حتى خفق قلبى بشدة وعرفت وشعرت انة كما تخيلتة فى احلامى حبيبا عاشقا.. حبيبي هبة اللة لى في هذة الدنيا . في عينيه صدق وإخلاص لا مثيل لهما.. أحبة لأنة يفهمني بقوتي وضعفي ..بعقلي وجنوني بذكائي واخفاقاتى
    وهو كما تمنيتة شريكا لى فى حياتى..وانا الفتاة الناضجة فى مشاعرها واحاسيسها..ونضجى هذا جعلنى ابادلة حبا بحب اكثر وعشقا بعشق اكبر ..واصبحت لا استطيع فراقة..وكيف افارقة؟؟ وهو الذى احيانى من جديد.. احيا فى قلبى الحب والعشق والاحساس الذى لا يحسة سوىمن يذوق طعم الحب دون سواة.. نسيانة ونسيان حبة أصعب من قدراتى...فكيف باللة ان انساة؟؟
    2-هكذا بدات صديقتى حديثها معى بعد زيارتى لها..وهى الفتاة الجامعية والتى تعيش من خلال اسرة متوازنة فى حياتها مع امها واخوتها..وهى الاصغر بين اخواتها..وتنظر للحياة بتفاؤل و ببهجة وسعادة وسرور وترى اخواتها وقد تزوج واحد بعد الاخر وايضا شقيقتها التى تكبرها مباشرة تزوجت بمن اختارة لها قلبها وعقلها..وتعيش صديقتى مع والدتها فى حياة رغدة امنة تستطيع من خلالها ان تحقق لنفسها ما تريد..وهى ايضا تعمل فى وظيفة لا باس بها فى احدى القنوات الفضائية وهى تعيش فى منطقة راقية بغرب الاسكندرية..وصديقتى تحب الحياة وهى متفائلة بطبيعتها وتحب الناس وتحب اكثر اصدقائها .. وخاصة من كانت على علاقة وطيدة بهم فى الجامعة..ومنهم حبيبها والتى لا تتخيل ان تنساة..فقد عرفتة فى الجامعة ولم يكن من منتسبيها فقد جاء زائرا لاحد اصدقائة بالجامعة وهو من منتسبى جامعة القاهرة كلية الهندسة قسم عمارة..وجمعتهما الصدفة فى ساحة الجامعةضمن مجموعة اصدقاء وزملاء كلية الاداب حيث تدرس صديقتى..وكانت النظرة التى لا تخطئ والحديث الذى لا ينسى والاعجاب والانبهار الشديد بشخصية حبيبها..وكان خفقان قلب الحبيبين والذى جعلهما يشعران بان كل واحد منهما قد وجد ضالتة التى يبحث عنها منذ ان وعيا هذة الحياة.
    واصبحت صديقتى لا تستطيع فراق حبيبها وهو ايضا اصبح لا يستطيع ان يبعد عنها كثيرا وايقن حبيبها ان الاسكندرية بحبيبتة هى اجمل مدن العالم وهى المد ينة المحببة الى قلبة..كلما وصلها بدا قلبة فى الخفقان..ولما لا؟؟ فسوف يرتوى حبا وهياما وحنانا وايضا جمال لا تخطئة عين تعشق الجمال..جمال وهبة اللة لحبيبتة جعله يراها نموذجا لما يكون علية الجمال......
    كانت صديقتى فى زيارة للقاهرة ..وكان حبيبها فى انتظارها بلهفة شديدة لمجيئها لمدينتة فهو يشعر ان رؤية حبيبتة فى القاهرة سيكون لة طعما ومذاقا مختلف.. حيث انة وعائلتة من اهل القاهرة ..ايضا غرب القاهرة.. كما لوكان الحب والعشق دائما يتجة الى الغرب حيث الهوى يكون اكثر رقة وعذوبة و يجعل المشاعر والاحاسيس ايضا برقة النسيم وعذوبتة.. ويهم الحبيب جدا ان تتعرف حبيبتة على اهلة ..وكانت الدعوة للزيارة والتعرف على الاهل..وكانت الاستجابة الفورية فهى ايضا تتلهف بشدة لمعرفة اسرة حبيبها..هذة الاسرة التى وهبتها الحبيب..وكان الاستقبال الحافل ..ومما ابهج واسعد صديقتى هو فرحة ام حبيبها بها وكم الحنان الذى لمستة وشعرتة من هذة الام الطيبة والذى اورثتة لحبيبها والذى نقلة بدورة لحبيبتة مما جعلها ترتبط بة اكثر واكثر ولما لا فهى تفتقد حنان الاب منذ فترة كبيرة..ولم تجد عوضا سوى حنان حبيبها هذا الحنان الذى جعلها تتمنى ان تضع راسها على صدر حبيبها لكى تنهل منة وتروى ظماها ..ويالة من حبيب اصبحت حبيبتة متيمة بة غارقة فى بحر هواة
    وتكررت زيارات صديقتى لاسرة حبيبها كلما حضرت للقاهرة.. وكان لتلك الزيارات اثر كبير فى ان تتوحد مشاعر واحاسيس الحبيبان.. مما جعلهما يتفقان على ان يقوم حبيبها بزيارتها فى منزل اسرتها بالاسكندرية حتى يتعرف على اسرتها وتتعرف اسرتها علية وتكون مناسبة جيدة ليطلب يدها من امها واخوتها ..ليتوج حبهما بالارتباط الجدى ويصبح حبهما معلنا امام الجميع
    3-جاءت الامواج بما لا تشتهى السفن.. و الحياة مليئة بالمفارقات والمفاجئات.. التى لا تدخل ابدا فى حسلبات البشر..ولا يقدرونها حق تقديرها..وعندما يعيش الانسان حياة مستقرة هادئة يعتقد انها ستستمر هكذا..والحياة التى نعيشها حياة قدرية..لا دخل لنا بمتغيراتها ..كما هو الحال بربان السفينة الذى لا يستطيع مواجهة الامواج ولا يستطيع تهدئتها..ولكن ما يستطيع ان يفعلة فقط هو ان يطلب اللطف والعفو من اللة عزوجل فهو وحدة الذى يعفو عن عبادة ..
    ذهب الحبيب ويملئة التفاؤل والفرح والسعادة لزيارة حبيبتة..وكلة امل ورجاء ان ينال رضا وموافقة اسرتها حتى تكتمل السعادة بتتويج هذا الحب العظيم..وكانت حبيبتة ايضا على اهبة الاستعداد لاستقبال حبيبها ...وكانت المفاجاة التى لم يتوقعها الحبيب ولا ايضا حبيبتة...فلم يلقى قبول اسرتها ولا موافقتهم..وايضا لم يلقى اى ترحيب منهم بهذة الزيارة..بل قالت لى صديقتى والالم يعتصرها انة خرج من بيتهم اشبة بالمطرود..فهو من وجهة نظرهم دون مستوى عائلتهم.. حيث عائلتة المكافحة..ويا لسخرية القدر ان يصبح الكفاح وشق الصخر لكى تصبح انسانا متوازنا يضع صاحبة فى مستوى اقل من مستوى الاخر الذى ولد وبفمة ملعقة من الذهب.. لم يعى او يعرف من اين اتتة هذة الهبة الموروثة..هل هى من كفاح وعصامية الاب فتصبح المستويات واحدة..فالكفاح واحد فى الحالتين..ام من مصادر غير مشروعة وهنا تكون دونية المستوى..وهم لا يعلمون..وياليت الناس يفكرون ويتمهلون قبل ان يقوموا بتصنيف بعضهم البعض...والنتيجة واحدة..فلم يقلل الذى حدث على مشاعر الحبيبين..فهما تعاهدا على الا يقترقا مهما حدث من معوقات او بسبب رؤية الاهل القاصرة..واتفقا على ان الوقت والمستقبل لهما وحدهما..وان يتريثا حتى حصولهما على البكالوريوس..وعندها ستكون الامور قد تغيرت الى الافضل..وتعاهدا على ان ما بينهما من رباط الحب لا يستطيع احد فك وثاقة ابدا مهما اوتى من قوة
    وبعد سنوات قليلة حصلت صديقتى على البكالوريوس..واعتقدت انها قد بدات مرحلة جديدة..مرحلة تستطيع فيها ان تقنع اهلها بان حبيبها مازال على العهد وانة وحدة الذى ملك قلبها ووجدانها ومشاعرها.. وانة اليوم هو انسان يحمل مؤهلا عاليا وراقيا يجعلة يرقى بنفسة لاعلى المستويات..هذا اذا كان هناك من يفهم ويعرف كيف يكون الحب الذى يبنى على قواعد ثابتة ومشروعة وليست قواعد خاوية صنعها الانسان الذى يعيش الحياة بظاهرها الفانى.
    والقدر ليس بارادتنا ولا باختيارنا وكانة يقف لصديقتى بالمرصاد ولكن هذة المرة كان قاسيا عليها..قسوة لم تستطع احتمالها وخاصة ان كان الامر يتعلق بشقيقتها الوحيدة............
    فقدت صديقتى فجاة شقيقتها التى تكبرها مباشرة وهى تضع مولودها الثالث..ووجدت صديقتى نفسها تتلقى المولود من الممرضة التى كانت برفقة طبيب التوليد بالمستشفى الخاص.. يالها من قسوة لا يتحملها اى انسان مهما كان يملك قدرا من رباطة الجأش.. وكما هى احلامنا احيانا شبيهة بالكابوس المزعج.. وجدت صديقتى نفسها فجاة وبدون اى مقدمات اصبحت ام لاطفال اختها..وهى ايضا مسئولة عن طفل مازال فى ايامة الاولى.
    اصبحت صديقتى اما بلا زواج..واما لثلاثة اطفال..اصغرهما لم يمضى على ولادتة ايام قلائل واستشعرت صديقتى حجم المسئولية التى القيت على عاتقها دون ارادتها..وصديقتى انسانة مؤمنة بقضاء اللة وقدرة...قدر ايمان البشر جميعا.. ويالها من قسوة ..ويالها من صدمة شديدة المت باسرة صديقتى كلها ولكنها وحدها نالت القسط الاكبر من هذة القسوة.. ولان اللة العلى القدير رحيم دائما بعبادة عطوف عليهم ..ولان اللة عز وجل يريد للحياة ان تستمر..فلقد وهبنا نعمة النسيان لاحبائنا الذين فارقونا بالانتقال الية سبحانة.. ولهذا.. وبالتدريج خرجت صديقتى من هذا الكابوس القاسى..وبدات تتعود على المتغيرات الجديدة فى حياتها ..وبدات تمارس حياتها كأم ودود حانية وايضا حرص شديد لتعويض الاطفال فقدان امهم..وكيف يشعرون بذلك وامهم موجودة معهم..واستمرت الحياة بمرها وحلوها ..وبدات رحلة نعمة النسيان لاحبائنا المفارقين والحياة مازالت مستمرة و ما يزال القلب مشغول بالحبيب الذى لا ينسى ابدا...فهو فوق كل الاحداث.
    4-عاشت صديقتى حياتها بتفاؤل جديد.. والتفاؤل دائما يتجدد حسب المتغيرات الحياتية حولنا..ولقد خلقنا اللة سبحانة لكى نؤمن بة ونعبدة ونؤمن بحياتنا خيرها وشرها..ونؤمن ان الخير كلة من اللة.. والشر من انفسنا..نعم من انفسنا..فالحياة والموت من عند اللة.. وما بينهما كلة خير من عند اللة..اما الشر وتوابعة فنحن من اوجدناة لانفسنا ومن صنع ايدينا.
    عاشت صديقتى السنوات التى تلت وفاة شقيقتها بقلبها المشطور الى نصفين..نصف مع اطفال شقيقتها وهى تقوم بدور الام وايضا الاب حيث ان والد الاطفال قد سافر للعمل خارج مصر بعد شهور قليلة من وفاة زوجتة..سافر مطمئنا على اطفالة وهم مع خالتهم وجدتهم..وربما وجدها فرصة لكى يتعود الاطفال على امهم الجديدة..املا هو الاخر ان يجعلها زوجتة البديلة.. ولما لا وهى ستكون افضل واحن ام لهم..ولما لا ايضا فهى الانسانة الشابة الجميلة الرقيقة المثقفة ويكون كما يقول المثل الدارج قد ضرب عصفورين بحجر واحد...وهذا ما ترفضة صديقتى على الاطلاق..ولها اسبابها المنطقية..اسباب حياتية واخرى عاطفية.. اما عن منطقها فى هذا..فزوج اختها ومع انة شاب مازال صغيرا الا انها تراة لا يتحمل المسئولية الابوية العاطفية تجاة اطفالة فهو سافر ولم يعد منذ ثلاث سنوات.. فكيف يكون هذا ابا يشعر ويحس بالابوة والحنان والحب تجاة اطفال مازالت اكبرهم فى سن الثامنة من عمرها المديد الان..انة ايضا لا يتصل بابنتة تليفونيا الا بعد قت طويل..صحيح انة يرسل لهم بعض النقود ..ولكنها نقود لا تغنى ولا تسمن من جوع..انة وكما قال المثل..يجيد التصويب على عدة عصافير بحجر واحد..ولكن العصافير هذة المرة تاخذ حذرها جيدا.. وتقف منتبة ولن يصيبها اى مكروة من هذا الرامى الماهر..
    وعن منطق صديقتى العاطفى..انها لا يمكنها الزواج بانسان وقلبها معلق ومتيم باخر..والاخر هنا ليس كاى انسان فهو الحبيب العاشق الولهان..الحبيب الذى لا يمكن ان تنساة.. لانة وحسب وصف صديقتى خارج عالم النسيان..انة لها كالحقيقة وطيفة وخيالة لا يفارقها ابدا..ونصف قلبها الاخر ان جاز التقسيم..بل قل كل قلبها واحاسيسها ومشاعرها ووجدانها مع الحبيب...
    5-صديقتى انسانة تحب الحياة وتحب ان تنطلق فيها بخطوات ثابتة وتحاول قدر امكانها ان تترك الماضى خلف ظهرها بفرحة والامة بسعادتة واحزانة.. وهى تؤمن بان القادم افضل.. وان شمس الغد المشرقة اتية لا ريب.. ولهذا اجدها تضحك ضحكة المتفائل بغد مشرق فهى وان كانت قد مرت بايام غير سعيدة لكنها على ثقة بان الاتى سيكون اسعد..ولما لا وهى تحمل كل هذا الحب لحبيب تثق بانة قد سافر من اجلها.. وانة حتما سيعود من اجلها وما اسرع من الايام..فهى تعمل كما ذكرت فى وظيفة جيدة ولها اصدقاء فى العمل واصدقاء خارج العمل وانا منهم وترتبط بالجميع بعلاقة مودة واحيانا علاقة اخوة..واصدقائها من النوعية المثقفة والمنفتحة على الحياة وايضا يتجلى فيهم جميعا صفات الاحترام والخلق ويعرفون جيدا ماهية الصداقة المبنية على الاحترام المتبادل..وما يميزهم عدم التدخل فى خصوصيات الاخرين عدا صديق واحد تصفة بانة شوية حشرى ويحاول معرفة كل التفاصيل.. بل عندما يتحدث اليها لا يعرف للحديث حدود وغالبا ما يخرج عن الحدود..وهذا ما يجعلها تخاصمة كثيرا وتصالحة اكثر..مما يعنى ان هذا الصديق لة خصوصية خاصة عندها..لماذا ؟؟ لا ادرى؟؟
    وحيث ان هذا الصديق هكذا..فهو يعلم مدى تعلق صديقتة بحبيبها.. وان هذا الحبيب العاشق هو وحدة من ملك قلبها..ويعلم ايضا ان صديقتة تعيش فوق بركان هادئ ..ويخشى اللحظة التى ينفجر فيها هذا البركان ..ووقتها ان لم تتحكم هى فى مشاعرها واحاسيسها وتخضع لقياسات العقل والمنطق وايضا لقياسات الحياة.. فسوف يحصد هذا البركان الاخضر واليابس ولحظتها لن يفيد الندم.
    جائتنى صديقتى يوما وهى حزينة والبكاء والدموع يعلوا وجناتها والحسرة والالم يملئ قلبها وقالت ان حبيبها اتصل بها تليفونيا مساء البارحة ليبلغها انة لازال على عهدة وحبة وعشقة لها ويطلب منها ان تحدد موقفها منة..وان اهلة يرغبون ان يقوم باجازة لمصر كى يخطبون لة ويتزوج..وانة لا يدرى ماذا يقول لاهلة..وهم يعلمون جيدا انة مرفوض من قبل اسرتها برغم انة مهندس معمارى ناجح فى عملة ويشغل وظيفة جيدة فى الخليج.
    وهنا شعرت بان البركان الذى اخشى على صديقتى منة قد انفجر بالفعل وان نار الحب والاسى والحسرة قد اشتعلت وعلا لهيبها لتشعل قلب صديقتى..ويسلبها العقل والمنطق والقرارالصائب
    وقالت انها قررت ان تخرج عن ارادة اهلها..تاركة امها واسرتها وايضا ابناؤها التى لم تلدهم وانها ستسافر لة حيث يعمل وتتزوجة وتعيش معة فهو قلبها وروحها وعقلها..هو الانسان الذى ملئ حياتها حبا وهياما وعشقا وهو الذى تحمل غطرسة اخوتها برفضهم لة مرات كثيرة وانها يجب ان تضحى بكل شيئ من اجل حبيبها. وحاولت معها ان تهدأ وتفكر بروية وان تعيد حساباتها من جديد.. وكانى اتحدث مع صديقة اخرى غير التى عرفتها
    وفى اليوم التالى علمت ان صديقتى وقد وقعت تحت تاثير نفسى كبيريجعل من يقع فية لا يعرف كيف يكون القرار..علمت انها بالمستشفى رقيدة ارتفاع الضغط العصبى والذى كاد ان يودى بحياتها..وعندما افاقت وجدتها تنظر لى والدموع تملا عيونها الجميلة والاسى واضح على وجهها وتسالنى : حبيبى كيف انساة؟؟
    انتهت


    _________________

    "لا اله الا الله العليم الحليم،لا اله الا الله رب العرش العظيم،لا اله الا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم."



     


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 12:49 am