منتدي ممدوح عزت موسي MAMDOUH EZAT MOUSA FORUM

هلا وسهلا بك عزيزي الزائر لمنتدي النخبه..منتدي ممدوح عزت موسي
أن لم تكن مسجلا ارجو سرعة التسجيل حتي نستمتع بوجودك معنا عضوا متميزا
نورت المنتدي وزدته بهاءا ونورا
منتدي ممدوح عزت موسي MAMDOUH EZAT MOUSA FORUM

محبي االقصه العربيه والثقافه والفنون الزواج والأسره وشئون المرأه المال والاقتصاد والعلوم الطبيه والعلوم الهندسيه بمختلف تخصصاتها والدين والدنيا

المنتدي يرحب بالأعضاء جميعا وفي انتظار رأي الجميع فيما يتم نشره بالمنتدي ومقترحات الأعضاء في تطوير المنتدي بما يتوافق مع الأحتياجات العلميه والأدبيه والفنيه

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني

ديسمبر 2016

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية


    صديقي والحب...قصه قصيره

    شاطر

    ممدوح عزت موسي
    مدير عام المنتدي
    المشرف العام
    مشرف منتدي القصه
    مشرف منتدي العلوم الهندسيه
    مدير عام المنتدي  المشرف العاممشرف منتدي القصهمشرف منتدي العلوم الهندسيه

    عدد المساهمات : 350
    التميز : 9
    تاريخ التسجيل : 13/05/2010

    صديقي والحب...قصه قصيره

    مُساهمة من طرف ممدوح عزت موسي في السبت أبريل 23, 2011 8:29 am

    صديقي والحب
    صديقي شاب تجاوز الثلاثين بقليل.وكان وما زال يحلم بان يشعر بالحب. عفوا لا أعنى هنا الحب الذي خلقنا الله علية وهو يملئ قلوبنا به تجاهه سبحانه وتعالى وتجاه أبوينا اللذان أحيطنا به جميعا منذ ولادتنا ونما وكبر طوال نشاتنا منذ الطفولة المبكرة .. وحتى صرنا شبابا.ومن خلاله نما وكبر حبنا للوطن الذي ننهل من خيرة.ونعيش على أرضة
    إنما الحب الذي يحلم به هو ذلك الحب الذي يجعل القلوب تهتز بشدة والذي هو بمثابة التعبير الحقيقي عما يحسة القلب من مشاعر وأحاسيس صادقة تجاه شخص ما.وكما لكل ظاهرة كونية وحياتية سبب.وأيضا حب الله والأهل والمجتمع والوطن له اسبابة الواضحة.
    لكن هذا الحب الذي نعنيه يحدث فجأة بدون أي سبب ويجد الإنسان نفسة غارقا فيه. كأنة فيروس ينتشر في الجو ونصاب به دون اختيارنا ويفعل فينا ما يفعل. وهذا الحب يجعل الإنسان يشعر بالسمو ويشعر بذاته ويشعر أن هناك من يحبة ومن ينظر الية بنظرة خاصة..وهو لا يفهم ماذا حدث؟؟ويسال نفسة هل هذا هو الحب ؟؟؟أنة مختلف عما تعلمناه في بيوتنا أو في مدارسنا عن حب لله والأسرة والوطن, حيث أن الأخير هو حب فطرى, نولد به, و ننشا علية, وينمو داخلنا, و يستقر ويكون له الأثر الكبير في خلق التوازن العقلي والعاطفي, أيضا وهو يسمو بمشاعرنا ويعظم إحساسنا ويؤكد أيماننا بالله عز وجل وبالأسرة وبالوطن.
    وصديقي ولد ونما لاسرة من الطبقة المتوسطة في نهايات القرن الماضي لأب حصل على ما يسمى في هذا الوقت شهادة المعلمين الأولية وكان يعمل معلما في المرحلة الابتدائية وكان رحمة الله علية من حفظة القران الكريم..وكان يهوى الشعر والزجل ولم يترك مناسبة دينية أو قومية أو حتى مشكلة حياتية ألا وقد نظم لها شعرا أو زجلا .
    وكان حريصا على أن يجعل نشاة صديقي دينية علمية.. وعائلته تتكون من خمس اخوة...وجميعهم حصل وبتوفيق الله ورعاية الأسرة على الشهادات العالية المتنوعة ما بين التجارة والتربية والحقوق والهندسة.
    وكان لنشأة صديقي المتحفظة والدينية أيضا الأثر الكبير في أن يسلك الطريق ألي درجة البكالوريوس بتفوق تام وتأهلة لان يعين معيدا بالكلية..وهو ما تعارض مع طموحة في أن يسلك طريق العمل الحر في التصميمات والاستشارات الهندسية في مجال تخصصة وهذا ما كان يحلم به.ولهذا التحق فور تخرجة بأحد المكاتب الاستشارية الكبيرة بالقاهرة. وأيضا واصل طريقة ألي الدراسات العليا.ولم يتممها بسبب التعقيدات البيروقراطية في الجامعات المصرية.
    وأيضاأثر نشأتة هذه في إدراكه لما هية الحب الذي يبحث عنة ويتلهف له أي شاب في سنة منذ أن كان في المدرسة الابتدائية وحتى الجامعة.
    فكيف مرت الأيام والسنون وهو ينتقل من مرحلة تعليمية ألي أخرى؟؟ وماذا فعل به الحب الذي كان تواقا له شوقا
    قد يظن القارئ أنني أبالغ إذا قلت أنة بدأ يستشعر الحب العاطفي وهو في نهاية المرحلة الابتدائية..ولما لا ونحن جميعا أصبحنا ندرس في مدارس مختلطة وكان الفصل الواحد من الأولاد والبنات...وحيث أن هذا هو الحال..فهناك الثواب والعقاب من مدرسي الفصل.. الثواب لمن أجاد والعقاب لمن أهمل...والثواب كما العقاب أمام الجميع أولاد وبنات...ومن هنا بدا الإحساس بأنة من العيب جدا أن يعاقب أمام زميلته..وكيف يستطيع أن يتحدث معها ببراءة الأطفال وهو المعاقب أمامها....ومن هنا بدأت روح المنافسة بينهما فالجميع ومنهم هو حريص على الإجادة والإجابة الصحيحة لنيل الثناء وياله من إحساس جميل أن تكون زميلته والمعروفة بأنها مجتهدة في دروسها أن تنال أيضا الثواب حتى تكتمل البهجة والسعادة البريئة..والتي هي حتى الان منافسة شريفة لنيل ثناء المدرس وتشجيعه
    وكان عندما يسير في الشارع المؤدى ألي بيتة ويقابلها صدفة كانا ينظرا ألي بعضهما بابتسامة بريئة..كانت تجعله يشعر بأنة يوجد شيئي ما لا يعرفه ولا يدركه يربطة بزميلته..هذا الشيء الذي انتابه وقتها علم فيما بعد أنة الزمالة الصادقة..الذي ربطت بينهما وكانت أساس روح المنافسة بينهما في الفصل ألي أن صارت رغبة أكيدة من كليهما ليصبحا دائما من المتفوقين..وكان مدرسي الفصل يؤكدون هذا المعنى بالإشادة بهما أمام الفصل كلة ..بل أمام المدرسة جميعها في طابور الصباح...دون أن يدركوا انهم بهذه الإشادة يؤكدون هذا الشيء الذي احسة وشعر به...وطبعا دون أن يصرح به لاحد..حتى زميلته. فهذا اصغر من أن يتحدث فيه..وذلك لصغر عمرهما وأيضا بسبب الجو العائلي والحياتي الذي يعيشان فيه كما أسلفت في المقدمة
    ومرت السنوات بسرعة وحصلا على الشهادة الابتدائية وبتفوق كبير وبمجموع متساوي. ولكنة بحكم حرف الألف كان هو الأول وهى الأول مكر
    وحيث أن صديقي في مدرسة تجريبية لغات فكانت المدرسة الإعدادية وأيضا الثانويةبالاضافة للابتدائية في نفس المكان..مما جعل التواصل بينهما كزملاء مستمرا وكانا أيضا في فصل المتفوقين..مما جعل روح التنافس بينهما كزملاء فصل واحد مستمرا كما بدا في المرحلة الابتدائية..ولكنهما كانا اكثر إدراكا ووعيا بما يدور حولهما ....واعتقد أن نمو أجسامنا في هذه المرحلة السنية..وملاحظتنا الدءوبة للمتغيرات التي تحدث في أجسامنا ..مع دراسة مادة العلوم والتي كان بها فصل كامل عن التكاثر في الحيوان وطبيعي الإنسان أحد صورة الناطقة.ساعد هذا كلة في أن نستشعر أن الله قد خلقنا ذكر وأنثى لكي نتكامل ونتوحد ونتزوج..وهذا ما استقرت علية ازهاننا و أصبحت لنا احتياجاتنا الخاصة.. والتي نشعر بها في سن المراهقة..والتي هي اخطر فترة حياتية يمر بها الأولاد والبنات ويكون للأسرة الدور الفعال في أن تمر هذه الفترة بلا مشاكل نفسية وذلك بقتل الفراغ الذي يمكن لمن في أعمارنا أن يعيشون فيه مما يؤثر بالسلب علينا .فما كان من والد صديقي أن جعلة يستغل وقت فراغة في قراءة القصص والروايات لكبار الكتاب ويقوم بتلخيص القصة حتى يتأكد الوالد بنفسة أنة قرأها واستوعبها مما اثر تأثيرا كبيرا على صقل شخصيته ..وفى نفس الوقت لم يترك لة وقت فراغ يجعله يفكر فيما لا يفيد...وكان يطلب منة أن يقوم بتسميعه سورة من القران الكريم كل أسبوع.
    وكان لهذا التوجه الأبوي والأسرى الأثر الكبير في أن يسمو صديقي بمشاعره وأحاسيسه وابتعد تماما عن حيوانية العلاقة التي تربط الولد بالبنت في سن المراهقة.
    وكانت هي معه في الفصل.وقد بدا جمالها يبدو كجمال الغزلان وبدأت الأنوثة الطاغية تميزها عن غيرها من زميلات الفصل وهى حقا جميلة جدا ولفت نظرة أيضا أنها مستمرة في تفوقها الذي بداتة في المرحلة الابتدائية. وكان يسال نفسة كيف يجتمع الجمال مع التفوق؟؟ وكان سؤال فلسفي مجرد لا يعنى به شيء محدد. فأجاب نفسة. أنة لا يوجد أي تعارض..ولفت نظرة أيضا اعتدادها بشخصيتها مما جعل مدرس اللغة العربية والمسئول عن الصحافة المدرسية أن اختارها لتكون مشرفة الصحافة المدرسية وكلمة طابور الصباح...مما أصاب صديقي بغيرة كبيرة جعلته يفكر كثيرا.. كيف يمكنة أن يلفت نظرها له؟؟ وهو الذي يضعها أمام عيناه طوال تواجدهما في المدرسة.
    فأسرع ألي مدرس اللغة العربية و اقترح علية أن يكون في طابور الصباح آية قرآنية أو حديث شريف مع تفسير بسيط ويقوم هو بالأداء...ووافق المدرس, بعد أن قام بعمل اختبار سريع وطلب منة أن يعد ما سيقدمه منذ صباح اليوم التالي..ومما أسعدة وادخل البهجة والسرور ألي قلبة. عندما طلب منة أن يقوم بالتنسيق مع زميلته..وهذا ما كان يسعى إلية.
    ومنذ ذلك الصباح أصبح هو وزميلته يقوما بالتنسيق سويا ويعرضا ما اعداة على مدرسهم العزيز والذي زادت محبته في قلب صديقي..ولما لا فهو الذي حقق له ما كان يرغب فيه ويتمناه.
    وزميلة صديقي كما أسلفت جميلة جدا ورقيقة جدا وكان يتعاون معها بعقلة وبوجدانه و لم يستطع أن يغمض عيناه عنها..ومن خلال التعامل اليومي معها سواء في الفصل أو في طابور الصباح نشأت بينهما ألفة يشوبها الاحترام وهذه الصفة جعلتهما اكثر تعاونا ليس فقط في مجال النشاط المدرسي ولكن أيضا في دروسهما بالمدرسة..حيث اصبحا يتبادلان الكتب والمذكرات المدرسية.
    لم يستطع صديقي أن يؤكد لنفسة أنة يشعر ناحيتها بما يسمى بالحب..فالحب عطاء والحب يستشعره الطرفين.. فهو يميل لها ويحب أن يراها دائما وان يتحدث معها دائما وكان يسبب الأسباب لكي يتحدث أليها دائما.. فهل هذا هو الحب؟؟.
    وهاهم أصبحا بالصف الثالث الإعدادي وانتصف العام الدراسي وبدأت إجازة نصف العام.
    وكانت رحلة المدرسة السنوية لقضاء يوم كامل عبر ربوع النيل العظيم في مركب نيلي كبير مجهز.. وتبدا الرحلة من ساحل روض الفرج وحتى مدينة القناطر الخيرية.. الفرصة المناسبة التي التقى فيها زميلته بعيدا عن فصول الدراسة.وكان قد أعد مجموعة متنوعة من الساندوتسات والمشروبات المناسبة لتلك الرحلة المدرسية الجماعية.تحسبا للإحساس بالجوع.. حيث أنة من برنامج الرحلة قضاء بعض الوقت في حدائق القناطر الخيرية.
    وطوال رحلة الذهاب لم يستطع صديقي أن يعبر لزميلته عما يشعر به تجاهها من ميل عاطفي.ولا أدرى لماذا التزم الصمت؟؟هل هو الإحراج العاطفي أو هو الخشية من رد فعلها الذي يمكن أن يصبح غاضبا ويفتقدها تماما.وهو ما لا يتمناه.وكانا يجلسان في مجموعات صغيرة على المركب المتسع..يتحاورا كزملاء في موضوعات شتى.. وكان مدرسي الفصل يتناوبون عليهم في المجموعات التي قاما بتشكيلها عن دون قصد لمشاركتهم الحديث أو الغناء الجماعي أحيانا.واعتقد أيضا أنة بسبب صغر أعمارهم واختلاف ثقافاتهم وكذا اختلاف البيوت التي نشئوا فيها.كانت من أسباب صمتة وعدم تمكنة من الإفصاح لزميلته عما يشعر به تجاهها.
    ولكن ما يحسة تجاهها من مشاعر جعلة لا يستطيع الاستمرار في صمتة ونظر إليها بنظرة العاشق الولهان وبأدب شديد وحذر اشد أشار لها بأنة يرغب في التحدث أليها على انفراد في أمر ما..ووافقته. واخذ ينظر أليها وهو لا يتحدث.فنظرت إلية قائلة ..أية الكلام الكبير اللي بتقوله دة؟؟؟ وابتسما وضحكا وكانت تلك إشارة له بالتخلى عن صمتة .
    قال صديقي المرتبك كثيرا و الحياء يبدو على وجهة مما جعلة اكثر احمرارا...قال لها:أريد أن اقول لكي؛ثم أعادها..أريد أن اقول لكي:
    فقالت لة ماذا تريد أن تقول يا زميلي؟؟؟
    فقال:أريد إن اقول لكي:ثم نظر إليها وقال لا شيء . لا شيء وانصرفا دون أن يقول لها شيئا.
    وانتهت الرحلة المدرسية وعادا في نهاية اليوم وهم جميعا سعداء بالرحلة ألا صديقي الصامت الخجول المرتبك مكتفيا بما يحسة ويستشعره تجاة زميلته.مقتنعا أو هكذا يحاول أن يقنع نفسةانة قد تصرف بشكل عفوىوانة قد اظهر لزميلته ما يحسة تجاهها دون أن يتكلم
    هكذا اقنع نفسة وياليتة ما اقنعها حيث العذاب الذي بدايستشعره.فزميلته والتي هي أصبحت في قلبة وفى وجدانة.إمامة يوميا وفى فصل واحد ينظر اليها دون أن يستطيع أن يحدثها فيما يجول في قلبة من مشاعر وأحاسيس.
    مما جعلة يصبح اقل تركيزا في فهم دروسه المدرسية وبدا ذلك يظهر من خلال مناقشة مدرسي الفصل لهم وأيضا من خلال الاختبار الأسبوعي حيث بدا ترتيبة في التراجع. بالدرجة التي لفتت نظر مدرسية. وأيضا والدة والذي كان وما زال يتابع مستواه الدراسي.وهاهو قد اقترب من امتحان الشهادة الإعدادية.ويرغب أن يظل ينافس على ترتيبة المتقدم دائما وهو المركز الأول.
    وبدا صديقي في وضع برنامج خططي اعتدنا ونحن صغار أن نضعة لانفسنا حتى ينتظم الوقت المطلوب لمذاكرة الدروس.وكان هذا البرنامج القاسى تحت أشراف والدة التربوي والفاهم لما يختلج أحاسيس الولاد في هذا السن.
    من مشاعر طبيعية تتفق والمرحلة العمرية التي هم فيها
    وكان امتحان آخر العام وكانت المفاجاة التي لم يضعها أحد في حسبانه أن صديقي حصل على المركز الأول في المحافظة..مما كان له الأثر الكبير في سعادته هو وسعادة مدرسية وسعادة أسرتة.
    وأيضا حصلت زميلته والتي هي مازالت في وجدانه على المركز الأول مكرر على مستوى المدرسة مما جعل صديقي يشعر بالفرح ويزهو بينة وبين نفسة بان صديقته والتي هي في وجدانه أيضا متفوقة
    بدأت المرحلة الثانوية وفى أول أيام الدراسة كان حفل تعارف الطلبة الجدد على المرحلة وهى عادة سنوية يتم فيها تكريم الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة وأيضا في الشهادة الإعدادية. وطبيعي أن يكون صديقي أول المكرمين باعتباره الأول على المحافظة وأيضا زميلته والتي ما زالت في وجدانة وأحاسيسه.ولما لا ؟؟ وهى أول من شعر تجاهها بأحاسيس ومشاعر لم تنضج بعد..مشاعر وأحاسيس أوجدتها روح المنافسة العفوية والبريئة التي جمعتهما منذ المرحلة الابتدائية.
    وكان حفل التكريم. وتم المناداة على اسم صديقي وأيضا اسم زميلته وباقي أسماء المتفوقين واصطف الجميع أمام المنصة الرئيسية لتكريمهم.وكان اللقاء الذي طال كثيرا بين صديقي وزميلته.فتوجة اليها مصافحا وقائلا لها. الف مبروك فنظرت إلية وهى خجلة وقالت مبروك ليك المركز الأول على المحافظة.وطالت النظرات. وطالت المصافحة. وانتاب صديقي إحساس غامربدفئ المشاعر وصدق احساسة بان ما يحدث الآن هو الحب بعينة. وسرح بخيالة سريعا في سنوات الدراسة السابقة سائلا نفسة ؟؟ لماذا كل هذا الوقت الضائع من عمر هذا الحب الصادق؟
    ولم يقطع خيال صديقي سوى أن نادته حبيبته ..هيية..هيية أنت روحت فين؟ فكان تساؤلها بمثابة الإشارة له بان يتكلم ويفصح عما يكتمه في قلبة.
    قال لها وهو ينظر إلى عينيها الساحرتين.أتعرفين؟؟ أنني اكن لك مشاعر وأحاسيس صادقة منذ أن كنا في المرحلة الابتدائية
    قالت له وخجل البنات قد جعلها لا تستطيع أن تنظر إلى عينية:وأنا أيضا أبادلك نفس الأحاسيس والمشاعر وأنت الذىلم تلحظها منذ وقت طويل.برغم أنى انتظرتك تتكلم وتمنيت أن تتكلم
    قال لها أنى احبك كثيرا وكل يوم حبيبتى أحبك بل أذوب فيك ..فأنتى واقع أجمل من كل خيال .
    قالت لة وهى تلمح في عينيه صدق وإخلاص المشاعر انت حبيب الأمس واليوم وغدا وكل يوم .
    كانهما كانا ينتظران هذة اللحظة ليفصح كل منهما عما يجيش فى صدرة تجاة الاخر من مخزون وتراكمات مشاعر نبيلة واحساس صادق بحب كان دفينا منذ نعومة اظافرهما.واصبحت اللحظة بداية اعلان حب توافرت لة اسباب الميلاد.حب ولد ليعيش وينمو ويصبح مع الايام اكثر عمقا وتاثيرا.ولما لا؟و هما فى احلى واجمل سنوات العمر.السنوات التىيتجلى فيها الاحساس الصادق بالحب الذى وان لم ينتهى كما يرغب الحبيبان يظل فى القلب لنهاية العمر.
    واستمرت سنوات الدراسة الثانوية والحبيبان لا يفترقان.وايضا لم يبعدهما الحب عما هما فية من تفوق دراسى.واصبح تنافس الحبيبان فى الدراسة والحب اشبة بعصفورين جميلين يتنافسان فى نيل حب امهما وايضا فى اخذ ما اتت بة من طعام لهما.
    وكانت الثانوية العامة وكان النجاح الباهر فى الدراسة وايضا الحب وبدات اجازة الصيف ولهفة الالتحاق بالجامعة وكما هو يكون دائما بالتنسيق وايضا كان التنسيق بين الحبيبين فهو يريد ان يلتحق بكلية الهندسة ليحقق طموحة فى ان يصبح مهندسا ناجحا.وهى تريد ان تلتحق بكلية التكنولوجيا والمعلومات لتواقب العصر ومقتضياتة.
    وكانا لهما ما ارادا.وايضا كان من الضرورى ان يقضيا اجازة صيف كانت تحمل فى طياتها معانى واحاسيس ومشاعر اختلفت كثيرا عما سبقتها من اجازات الصيف السابقة.وكانت اللقاءات الاسبوعية التى ما ينتهى لقاء حتى يبدا الاخر ويشعر الحبيبان كأن دهرا من الزمان قد انقضى منذ اللقاء السابق فهما اصبحا لا يتحملان انقضاء بضع ايام حتى يلتقيا مرة اخرى. فهذا هو الحب واسرارة التى اصبحت صعبة الفهم والتفسير.واصبح ما بينهما اكثر من الحب ولنا ان نسمية العشق..عشق حبيبان متيمان.فهو كما ايقنت طفل لا يفقد براءته .وهى كما احس قلبة الصدق الوحيد في حياتة .
    وكان اللقاء الاسبوعى على شاطئ النيل وكانا لم يألفاة من قبل..وكان لقاءا ممتعا افاضا كل منهما لحبيبة مما يختلج فى نفسة...وافترقا على امل اللقاء بعد عودة الحبيبة من مرسى مطروح حيث تقضى مع اسرتها بضع ايام على شاطئ المدينة الساحر.
    وفى منتصف شهراغسطس سافرت الحبيبة مع اسرتها لقضاء ايام المصيف
    سافرت ويا ليتها ما سافرت.فلم تمضى ايام قليلة على تواجدها بالمصيف
    وشعرت بشوق كبير لحبيبها.كيف يمكنها ان تستمتع بالمصيف وحبيبها ليس معها..فهى اصبحت لا تطيق فراقة ولو ولو لايام معدودة.
    وقررت العودة للقاهرة وكانها على ميعاد مع قدرها وحادث السيارة المشئوم وكانت النهاية.......
    وايضا كانت نهاية صديقى مع الحب.بل مع الحياة.واصبح انسانا مختلفا فى كل شيئ سوى انة اصبح مهندسا ناجحا يقضى كل وقتة مع العمل والعمل فقط. انسان قد مزق قلبة للابد..........................
    وهذة هى نهاية صديقى مع الحب


    _________________

    "لا اله الا الله العليم الحليم،لا اله الا الله رب العرش العظيم،لا اله الا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم."



     


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 12:50 am