منتدي ممدوح عزت موسي MAMDOUH EZAT MOUSA FORUM

هلا وسهلا بك عزيزي الزائر لمنتدي النخبه..منتدي ممدوح عزت موسي
أن لم تكن مسجلا ارجو سرعة التسجيل حتي نستمتع بوجودك معنا عضوا متميزا
نورت المنتدي وزدته بهاءا ونورا
منتدي ممدوح عزت موسي MAMDOUH EZAT MOUSA FORUM

محبي االقصه العربيه والثقافه والفنون الزواج والأسره وشئون المرأه المال والاقتصاد والعلوم الطبيه والعلوم الهندسيه بمختلف تخصصاتها والدين والدنيا

المنتدي يرحب بالأعضاء جميعا وفي انتظار رأي الجميع فيما يتم نشره بالمنتدي ومقترحات الأعضاء في تطوير المنتدي بما يتوافق مع الأحتياجات العلميه والأدبيه والفنيه

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني

ديسمبر 2016

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية


    خواطر مهندس ...قصه قصيره

    شاطر

    ممدوح عزت موسي
    مدير عام المنتدي
    المشرف العام
    مشرف منتدي القصه
    مشرف منتدي العلوم الهندسيه
    مدير عام المنتدي  المشرف العاممشرف منتدي القصهمشرف منتدي العلوم الهندسيه

    عدد المساهمات : 350
    التميز : 9
    تاريخ التسجيل : 13/05/2010

    خواطر مهندس ...قصه قصيره

    مُساهمة من طرف ممدوح عزت موسي في الخميس أبريل 28, 2011 11:11 am

    خواطرمهندس
    انا و الباشمهندس
    1-التحقت بمسابقة فى احدى شركات المقاولات المصرية لكى اكون احد مهندسيها. وهى احدى شركات القطاع العام السابق والذى تم تحويلة بموجب قانون الى قطاع الاعمال العام . ولا ادرى حتى الان ماهو الفرق التكنوقراطي فى هذا التحول والذى جاء ضمن تحولات كثيرة شهدها اقتصاد البلاد منذ بداية الثمانينات فى القرن الماضي وهى حالة من حالات الدولة المصرية فى عهد الحكومات التكنوقراطية.فبعد التحول الاقتصادى من المهلبية الى الملوخية اصبحنا نعمل بنظام الاقتصاد الحر ..الحر فى كل شيئ.
    ومن مقتضيات التحول الاقتصادى ان تقوم الحكومة التكنوقراطية بما سمى فى وقتة بأعادة الهيكلة الاقتصادية
    فسالت صديقى الباشمهندس وهو اقدم من فى المكتب الذى اتواجد بة واسمية( بصالون الباشمهندس وائل) نظرا لان المكتب يضم اربعة من مهندسى التنفيذ. بخلاف مهندسى المواقع الذين يتواجدون بشكل دورى لمتابعة احتياجات مواقعهم. او لاعطاء بيانات طلبها منهم الباشمهندس وائل. وهم ذات توجهات مختلفة فى رؤيا قضايا الوطن الذى نعيش فية. وشركتنا هى صورة مصغرة من هذا الوطن.و يتمتع الزملاء بخفة الظل وايضا بالحوار الديمقراطى فيما يخص العمل فى كثير من الامور.سالته عن مقتضيات التحول الاقتصادى و ما فهمه هو ولم يستوعبه عقلى . فقال لى وهو من العارفين ببواطن الامور او هكذا يدعى: هى ببساطه تحويل الكيانات الاقتصادية الخاسرة الى رابحة..فتجهمت ووجدتنى اسالة؟ يا سلام؟!
    كيف لهم هذا؟؟ وهم يعلمون جيدا أن التجارة شطارة والصناعة اتقان والزراعة فلاح وتطوير.فوجدتة يقول والمكر واضح فى عينية: هم اعلم منا بذلك وبصراحة كدة البنك الدولى عايز كدة..بتقول اية؟؟ البنك الدولى
    طيب اية علاقتة بينا يا باشمهندس؟؟ وانبرى فى كلام غريب لم اسمعة من قبل .ماهو البنك الدولى مش هيقدم لينا اى مساعدات او قروض تمويلية لمشاريع البنية التحتية الا بعد ما نقوم باعادة الهيكلة واعطاء القطاع الخاص الدور الاكبر فى حركة التنمية.ماهو كلام جميل اهوة احنا نعيد الهيكلة وندى للقطاع الخاص الدور الاكبر وناخد قرشين من البنك الدولى. طيب قولى بقة هنعيد الهيكلة الزاى؟؟ فقال دى سهلة اوى:
    شوف يا سيدى احنا نجمع الشركات الرابحة ونبيعها للمستثمرين مصريين ..عرب.. اجانب ..ما يفرقشى وبالفلوس اللى ناخدها من البيع نضخها للشركات الخاسرة بعد ما نكون صفناها من العمال اللى على القلب زى الهم ونطلعهم معاش مبكر ونقولهم اختيارى. ونديهم قرشين يفرفشوا نفسهم بيهم.ونصفى الشركات اللى ما فيهاش امل خالص ونبيع الاصول بتاعتها برضة للمستثمرين اياهم. وعمال الشركات دى يايخرجوا للقهاوى مع قرشين حلوين لزوم الشيشة والنرجيلة والشاى والذى منة. يا اللى مش عاجبة ننقلة اى حتة تانية وباساسى مرتبة علشان يتعلم يسمع الكلام وما يعصاشي الكبار. واللى يفضل من الشركات ندمجة فى بعضة وعلى مراحل لغاية ما يبقى هناك شركة او اتنين وبالكتير خالص ثلاثة. وكلام فى سرك بعد ما تشد حيلها وهياكلها تتظبط ونقول انها حققت ارباح بسم اللة ما شاء اللة..نبيعها علطول وبرضة لاخوانا المستثمرين.. ووجدت صديقى الباشمهندس ينظر لى متجهما ويسالنى بحدة: فهمت يعنى اية اعادة الهيكلة ولا ااقول كمان. فنظرت لة قائلا: نعم فهمت..وتمتمت مع نفسى واللة انا ما فاهم حاجة!.
    طيب قولى يا صديقى مين بقة المستثمرين اللى ان شاء اللة هيشتروا الشركات دى؟؟فرد صديقى الباشمهندس كانة قد استغرب كثيرا من سؤالي الساذج بسؤال اخر. الم تعرفهم؟ فقلت وكانى من بلد اخرى غير بلدنا لا مش عارفهم بس اكيد دول ناس معروف عنهم النزاهة ونظافة اليد وحب البلد والتفانى من اجلها. حاجة كدة زى (طلعت حرب) اللة يرحمة.واردفت قائلا واكيد برضة ناس ليها فى الاقتصاد الحر وحاجة كدة كمان بيقولوا عليها الية السوق. وسكت برهة وسالت صديقى الباشمهندس يعنى اية الية السوق؟؟فقال بقولك اية ما توجعشى دماغى هو انت يعنى شايفنى خبير اقتصادى.وتعجبت من الباشمهندس واشفقت علية من وجع الدماغ.واسرعت بدق جرس المكتب وحضر الساعى مسرعا وطلبت منة فنجان قهوة مضبوط للباشمهندس. ورجوتة فى سؤال اخر وانهى الحديث معة .فوافق على مضض.وسالتة تانى؟ من هم مستثمرى ثروات بلدنا؟
    فوجدتة يقول انظر حولك.فنظرت حولى ولم اجد سواى، وهو، وزميل اخر يجلس على مكتبة يتظاهر بالعمل لكنة يسمع الحديث.فقال لى ماذا تفعل يا باشمهندس فقلت انظر حولى. فوجدتة يضحك بصوت عالى كاد من فى المكاتب الاخرى يسمعة. وعندما انتهى من الضحك وانتهى ايضا من فنجان القهوة المضبوط مع سحبة نفس من سيجارتة محلية الصنع رديئة التبغ. قال يا باشمهندس دول ناس معروفين بالاسم. الم تسمع عنهم من قبل؟
    فقلت انا فى انتظارك لتقول لى من هم؟؟ فسكت ولم يرد وانتهى الحديث على الساعى يطرق باب المكتب يبلغنى
    ان سيدنا(هو ما اسميت بة كبيرنا) يطلبنى. سكت انا الاخر افكر بصمت فيما الت الية اوضاعنا
    حيث تم دمج الشركات بعضها فى البعض حتى اصبحت اشبة بالهيصة. وكانت شركتنا ومعها شركة ثانية قد اندمجنا فعلا فى شركة ثالثة وهى شركات مهلهلة مثقلة بالديون لعباد اللة وقليلة المشاريع التى من خلالها يمكن اصلاح ما يمكن اصلاحة. ومثقلة بمشاريع قديمة وجب عليها الانتهاء منها متكبدة فى ذلك خسارة كبيرة ومكتظة بعمالة اكبر من احتياجات العمل . وطبيعى ستجد من يقول نحن نحافظ على البعد الاجتماعى لبيوت كثيرة مفتوحة . وهى فى الحقيقة اشبة بمن يوقد نارا فى كومة من قوالح الذرة ويتركها (اى النار)تتصفى لوحدها دون اى تدخل الى ان تتحول لوحدها الى كومة من التراب و تاتى رياح الخماسين تذريها ولا يبقى منها سوى الذكريات.. وكان لى فيها الكثير من المضحكات وايضا المبكيات ولما لا؟ نحن فى مصر احدى دول العالم الثالث. والتى عكف الفاهمون فيها على اظهار التطور شكلا لا موضوعا.وتوقف تفكيرى برنين التليفون الداخلى حيث مدير مكتب سيدنا يستعجلنى لمكتب سيدنا رئيس مجلس الادارة.
    وما زالت الخواطر مستمرة
    انا وسيدنا
    2-ذهبت مسرعا لمكتب (سيدنا) والذى يجلس فية كما ديك جارتنا والذى الت الية السيطرة على كل دجاج المنطقة... من حيث الانا العالية جدا والصوت العالى وايضا الريش المنفوش والذى حباة اللة الوانا زاهية تجعلة فى قمة رونقة وحيث المكتب الفخم وادوات واجهزة التحكم الالى فى مجريات الامور خارج مكتبة . وهو شاب فى نهاية العقد الخامس من العمر.يجلس على مكتب ضخم ويضع جهاز الكمبيوتر (اللاب توب) على يمينة .وجهاز التلفاز والذى هو متصل بكاميرات صغيرة الحجم منتشرة فى كل اروقة وطرقات الشركة على يسارة. ويتابع من خلالة الحركة خارج صومعتة. وجهاز اللاب توب يرتبط باجهزة الكمبيوتر والموضوعة بغرف السكرتارية المنتشرة بادارات الشركة وايضا جميعها متصلة بشبكة الانترنت الدولية من خلال كابل DSL وجهاز موزع الاشارة(الروتر) وايضا اجهزة ال USB MODEM والتى قام (سيدنا) بتوفيرها لقيادات الشركة لتركيبها باجهزة اللاب توب التى وفرتها الشركة لهم لسهولة ربط المعلومات لكافة المواقع من اسوان وحتى الاسكندرية بالموقع الرئيسي بالشركة سواء مكتب( سيدنا)او مركز المعلومات الذى تم انشاؤة حديثا بجوار مكتبة .وبة عدد لا باس بة من موظفي الشركة باجهزة اللاب توب الحديثة.وايضا طالما ان الامر اصبح هكذا فلابد من اللحاق من مواصفات الجودة وتطبيق ما يسمى بالايزو بدرجاتة المختلفة . ويكفى ان تكون مطبوعات الشركة عليها علامة الايزو.وهذا ليس سبق لنا فقط ولكنها اصبحت ظاهرة كل مكاتب الحكومه التكنوقراطية كواجهة تحديث وتطوير وينطبق عليها المثل الشعبى( من جوه هله هله ومن بره يعلم الله)
    ويقينى ان( سيدنا) وهو سليل احدى الشركات الرائدة فى مصر فى مجال المقاولات. يقوم بعمل كل ما فى هذة الشركة حرفيا بغض النظر عن الفروق الاستثمارية وحجم المشروعات وكون هذة الشركة تسند لها كافة مشاريع البنية التحتية باوامر تكليف سيادية. هذا غير انة قام بتعيين اثنين من المستشارين الفنيين احدهما سليل الشركة الرائدة ايضا ليكونا عونا لة فى اتخاذ القرار المناسب وحسب اعتقادة. وهذاالمستشار السليل لا هم لة سوى جمع المعلومات من هنا وهناك لكى يسرع بابلاغ(الملك) اقصد (سيدنا) بها .ويترتب على زلك تغيير مواقع عساكر رقعة الشطرنج من حيث الصعود او الهبوط او التحرك يمينا او يسارا.
    ومن الطبيعى وحسب الاجراءات البروتوكولية لا بد من المثول امام مدير مكتبة اولا طالبا الاذن بالدخول. ومدير مكتب( سيدنا) شاب ايضا فى بداية العقد الخامس ويتمتع بخفة ظل كبيرة ويستطيع بكياسة وانضباط لا تخلو من خفة الظل ان يقوم باداء عملة كمدير لمكتب( سيدنا) وكمحاور جيد لمن هم فى قائمة الانتظار استعدادا للدخول. ولقد قام بعمل كالون باب كهربائي يتحكم من خلال زرار بجوارة فى فتح باب مكتب سيدنا او غلقة..وهى من الترتيبات الامنيةالواجب توفيرها لاى شاب تكنوقراطي يقبع على كرسى القيادة.وتذكرت زميلى فى ادارة المشتريات يطلب من الزملاء عندما يستدعى احد منهم للمثول امام( سيدنا) قائلا لهم: ادعوا لاخيكم (فلان) فاءنة الان يسال..فتبسمت وقلت لنفسى ارجو ان يدعوا لى.
    طلب الاستاذ نمير الاذن لى بالدخول والحق يقال ف سيدنا رجل وقور يحترم كل من يدخل علية من العاملين وانا طبعا منهم...فقام واقفا ومحييا ومصافحا وقائلا اهلا يا حبيبى. وهى جملة ترحيب اصبحت على لسانة لمن يتشرف بالدخول علية من العاملين. واعتقد اانة من الطبيعى ان ينادى الرجل الكبيرالاطفال الصغار بصفة حبيبى.كما اعتقد انها ايضا صفة العاشقين. وانا الان لست فى موقف العاشق .وحيث انة الكبير ونحن الصغارحسب مواقعنا على رقعة الشطرنج فوجب علية ان ينادينا بحبيبى..وتصافحنا وجلست . وسيدنا ذو وجهة لطيف ذو ابتسامة عريضة تسلب لب من يجالسة. وايضا ذو وجة غاضب تجعل من يجالسة يدعو لنفسة بالرحمة واللطف... وماهى ثواني الا وقد بدات علامات الغضب تظهر على وجهة وهو ينظر الى اللاب توب تارة ناحية اليمين ونظرة اخرى الى شاشة التلفاز على اليسار يتابع حركة الموظفين بالخارج. وانا جالس انظر ايضا معة الى اليمين والي اليسار.وادعو اللة بالستر. وعندما اجدة هكذا اعرف انة يستعد للهجوم المباغت. ووجدتة يحاول ان يشعل السيجار الفخم الذى يدخنة هذة الايام وما كنت عهدتة مدخنا .وباغتنى بسؤال عن موقف احد مقاولى الباطن والمسند لة اعمال تخصصية.باحد مشروعات الشركة.وقبل ان افتح فمى بكلمة.. وهو يعلم ان حججى قوية.
    وجدت صياح الديك الكامن بداخلة قد اطلق لة العنان لدرجة ان من فى قائمة الانتظار بالخارج اشفقوا على حضرتى مما يسمعونة .وكان ما كان. واستاذنت بالانصراف. وخرجت مسرعا. وقابلنى مدير مكتبة مذكرا اياى بما نصحنى بة من قبل بانى لا ارد ولا افتح فمى. فقط اقول حاضر يا افندم .وانا فى حياتى لم اعرف ذلك ولن اعرفة عكس الكثيرين الذين يسمعون ولا يردون خشية ان يلحق بهم عقاب ماهم بمريدية. وعدت الى مكتبى وانا اردد مقولتى الشهيرة.. متأسيا بما كان يقال عن خوميني ايران: هذا القابع فى( قم ) يعتقد انة يقود جيش من الملائكة و الحقيقةعكس ذلك.فكل ما ذكرتة داخل( قم) اقصد الشركة اما خارجها وبمواقعها المختلفة وبالايدي العاملة شيئ اخر تماما.( وقم) هذة هى مدينة الحكم فى ايران.
    وسيدنا كما قلت مهندس طموح ويحلم كثيرا باشياء يبدوا ظاهرها بانة غاوى احلام يقظة وينسي دائما ان احلامة يمكن ان تقودة الى الجنون .وان كانت بوادرة بدات فى الظهور بما يسمى( جنون العظمة). وهو اخف كثيرا من انواع الجنون الاخرى.و يملأ عقلة افكار تنورية خاصة بقطاع المقاولات مقتضيا بأداء الشركة الرائدة والتى كان هو احد مهندسيها فى شبابة المبكر..ولكن ليس كل ما يتمناه المرأ( أقصد يحلم به) يدركه ؟ فشركتنا شيئ اخر.شانها شان معظم شركات المقاولات فى مصر.وهو يفكر ويخطط ويبرمج لكنة لا يجد التمويل اللازم لتحقيق فكرة. وتلك أفة قطاع المقاولات. واذا حدث ووجد التمويل، يجد سياسات الحكومات التكنوقرطية المتعاقبة الغير مفهومة. كتعويم الجنية وارتفاع غير مبرر لاسعار الخامات السيادية(اخوانا المستثمرين اياهم) .وعلشان كدة تجدة دائما في حوار داخلى مع نفسة .ينتهى بانة الوحيد(الانا العالية عندة) الذى يفكر ويخطط ويبرمج و يعتقد ان الاخرين يتفرجون، وعلية وجب عليهم الخنوع، والرضوخ لما يقولة لهم ولا معقب ولا راد لقضاء اللة. ويذكرنى باحد رؤساء دولة مجاورة من العالم الثالث. وهي شبيهة بشركتنا. أطلق على نفسة الاخ المجاهد زعيم الجماهيرية العربية الديمقراطية العظمي ملك ملوك افريقيا .وللة الامر من قبل ومن بعد.
    وما زالت الخواطر مستمرة


    _________________

    "لا اله الا الله العليم الحليم،لا اله الا الله رب العرش العظيم،لا اله الا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم."



     


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 12:49 am