منتدي ممدوح عزت موسي MAMDOUH EZAT MOUSA FORUM

هلا وسهلا بك عزيزي الزائر لمنتدي النخبه..منتدي ممدوح عزت موسي
أن لم تكن مسجلا ارجو سرعة التسجيل حتي نستمتع بوجودك معنا عضوا متميزا
نورت المنتدي وزدته بهاءا ونورا
منتدي ممدوح عزت موسي MAMDOUH EZAT MOUSA FORUM

محبي االقصه العربيه والثقافه والفنون الزواج والأسره وشئون المرأه المال والاقتصاد والعلوم الطبيه والعلوم الهندسيه بمختلف تخصصاتها والدين والدنيا

المنتدي يرحب بالأعضاء جميعا وفي انتظار رأي الجميع فيما يتم نشره بالمنتدي ومقترحات الأعضاء في تطوير المنتدي بما يتوافق مع الأحتياجات العلميه والأدبيه والفنيه

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني

ديسمبر 2016

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية


    نوفمبر ومباراة الخوف...قصه قصيره

    شاطر

    ممدوح عزت موسي
    مدير عام المنتدي
    المشرف العام
    مشرف منتدي القصه
    مشرف منتدي العلوم الهندسيه
    مدير عام المنتدي  المشرف العاممشرف منتدي القصهمشرف منتدي العلوم الهندسيه

    عدد المساهمات : 350
    التميز : 9
    تاريخ التسجيل : 13/05/2010

    نوفمبر ومباراة الخوف...قصه قصيره

    مُساهمة من طرف ممدوح عزت موسي في الخميس أبريل 28, 2011 11:17 am

    18 نوفمبر ومباراة الخوف

    ذهبت لشغلي كعادتي كل صباح وانا أبتهل الي الله عزوجل برزق العيال وان يبارك لي في الرزق وفيهم..وركبت الاتوبيس الذي لا زال ياتي الي منطقة سكني مما جعلني من المحظوظين ..وما أن وجدت موضع قدم لي في الاتوبيس حتي وجدت الصياح يتعالي بين الركاب.. واحدهم ينظر الي أخر قائلا: زيدان هيبتدي التسجيل واخر يقاطعه لا لا اللى هيسجل أبو تريكه وثالث يقول يا أخوانا اللى هيسجل عمرو زكى ده دبابه. فاقتربت من أذن أحدهم سائلا هو فيه أيه؟؟ فنظر لى متعجبا من سؤالي ولم يفتح فاه حتي جاءت محطة نزولي. ونزلت وانا في حيره هو أحنا في أتوبيس ولا في ملعب( كورة) قدم . وما أن خطوت تجاه المبني الكبير والعتيق في وسط المدينه . ومررت علي بائع الصحف اليوميه ووجدت عليه زحاما غير عادي .فوقفت أمارس هوايتي اليوميه في قراءة عناوين الصحف. (حاجه ببلاش كده) وبرضه أهي متابعه لاحوال الدنيا باختلاف رؤية كل صحيفه وهويتها.. وبرضه نظر الى أحدهم قائلا: شوف يا أستاذ: هم (لو لعبوا الكوره) من قدم الى قدم (ويبطلوا الكور العاليه) دى هيقدروا يعملو حاجه.. فقلت له أكيد ما هو لما تبقي من رجل لرجل أحسن برضه من أيد لايد أو من دماغ لدماغ فنظر وقال لي بتقول أيه؟؟ قلت له لا مفيش( دانا كنت بكلم نفسي) وانصرفت مسرعا قبل ما يشطاط غيظا من ردي.. ويتعامل معي بطريقة قدم لقدم ونحن ما زلنا في الصباح.. والحمد لله ولا يحمد علي مكروه سواه أصبحت الان على مكتبي وتبادلت أنا وزملائي تحية الصباح وناديت علي بخيت الساعي كي يحضر لي قهوة الصباح فلم يرد وحسبته لم يأت بعد.. فقمت أستكشف الامر بنفسي فوجدته يجلس في البوفيه ومشغول كما سمعت بوضع خطة المباراه ووجدته هو وبعض السعاه في نقاش حاد وكلهم مختلفي الرؤيه حول التشكيل الذي ينبغي أن يكون.. والادهي من ذلك وجدت بخيت يفرد أمامه ورقة كراسه أنتزعها من كراسة حساب مشروبات موظفي المصلحه ويشرح لزملائه السعاه طريقة لعب المباراه وقد قام بتقسيم الورقه من المنتصف ووضع أحدي الفرق في النصف الايسر والاخري في النصف الايمن ومستمر في الشرح في كيفية تغيير خطة اللعب حسب رؤيته للمنافس..فناديت عليه ولم يشعر بوجودي وانا أقف بينهم أسمع ما يقوله.. واعدت يا أخ بخيت فلم يرد..يا بخيت بك ولا هو هنا خالص..فلم أجد سوي أن أقوم بعمل فنجان القهوه بنفسي لعلنى أظفر بفنجان قهوه حقيقي مختلف تماما عما يفعله لنا بخيت من بن مغشوش..من البن المخصوص الذي يدخره فقط لرئيس المصلحه وضيوفه..ولكن هيهات!! فقد خاب ظني عندما وجدته يناديني يا باشمهندس الفنجان ده( بتنين) جنيه فقلت ماشي يا بخيت والتفت له سائلا أخبار الخطه أيه فقال كله تمام يا(بيه).
    ان شاء الله فايزين فقلت له أن شاء الله واسرعت لمكتبي حاملا فنجان القهوه وقبل أن أبتعد سالته هو فيه أيه يا بخيت؟؟ فنظر لي متعجبا :بتقول فيه أيه ؟؟
    (
    يا بيه)( ماتش الجزاير) فسالته ماله يا بخيت..ماله أيه يا محترم الماتش كمان يومين يوم السبت 14 نوفمبر هنا في مصر( يا بيه) ولازم نفوز و ونسجل3 أهداف فسالته وما ينفعشى واحد ولا أتنين؟ فرد غاضبا لا( يا بيه) واحد يخرجنا من كأس العالم واتنين يبقى فيه ملحق بماتش فاصل خارج مصر في السودان عند حبايبنا يوم 18 نوفمبر..وانا أتحدث معه سمعت المذياع فى موجة الاغاني أغنيه كثيرا ما رددناها وتغنينا بها عند أنتصارنا علي العدو الصهيوني في حرب 1973 أغنية خلي السلاح صاحي صاااااااااحي .. فدق قلبي بشده ونحن مازلنا بالصباح الباكر لسماع مثل تلك الاغنيه..فصحت باعلي صوتي: يا بخيت ما هذا الذي أسمعه في الراديو؟..فقال يابيه دي( التعبئه الجبهيه) . يقصد الجبهويه !!! بتقول أيه يا بخيت؟؟ويبدو أنه لم يسمعني.. ولكني أنزعجت أكثر من التعبير حيث أنه تعبير ليس رياضي.. ومن علمه أن يتكلم بتلك الكلمات زات المدلول الخطير؟ صحيح أحنا شعب نملك قوة التجمع في الشدائد وهل يوجد أكثر أهميه وتغيير شامل في حياتنا مثلما كنا عليه في حرب أكتوبر المجيده.. ويبدو أننا من كثرة الحروب التي أقحمنا فيها من أجل العروبه وفلسطين المحتله.. أننا قد تعودنا واصبحنا لا نطيق أن يمر علينا هذه السنوات الطويله جدا دون أية حرب و أكتوبر 1973 هي أخر الحروب ومن وقتها والحمد لله لم ندخل أي حرب ويبدوا أن الوقت طال. والناس بقت في فراغ كبير يجعلهم يفكرون في حقوقهم الحياتيه وايضا حقهم في الحريه.. هنا بدات أشعر أن الحادث جلل واننا علي أبواب حرب موشكه الاشتعال. ويبدو أنني لم أهتم بذلك بقدر أهتمامي بعملى( اللى هوه رزق العيال) وخاصة أنه لم يعتدي علينا أحد بعد وهل يوجد في الافق من هو في حاله تمكنه من الاعتداء علينا سوى العدو الابدي لمصر والعرب؟؟.. ودخلت مكتبي كي أستمتع بقهوة الصباح وايضا أبدأ عملي اليومي..ولكن يبدوا أن اليوم سينتهي دون عمل..كيف نعمل و(الماتش) أصبح قريبا.. أقصد أن الحرب أصبحت وشيكه !!؟ ووجدت الزملاء يتصفحون الجرائد اليوميه لمتابعة هذا الحدث الجلل ويتابعون تدريبات لاعبي الفريق القومي والذى كثيرا ما يسمونه المنتخب وايضا أستحسنوا تسميته بفريق الفراعنه وعلي راي المثل( قالوا يا فرعون أيه فرعنك؟ قال مالئتشي حد يلمني) واعتقد أن الفرعنه كصفه أصبحت معني للقوه أو الدكتاتوريه الطاغيه . وفراعنة البلد فعلا مش لاقيين حد يلمهم وفي الاونه الاخيره فيه كده ظواهر تمرد العبيد..او زى ما الطبقه المثقفه بيسموها ثورة الجياع وبكده يبقي برضه العبيد والجياع عايزين يتفرعنوا وعلي مين؟؟علي فرعون.. والظاهر أن فنجان القهوه اللى عملته بنفسي من بن رئيس المصلحه خلي دماغي تلف شويه بالافكار الغريبه دى..فلا بد من أيجاد حاجه تخلى العبيد يتلهوا شويه ويبطلوا التمرد اللى هما كل يوم (عاملينه) في شكل وقفات أحتجاجيه وجماعات سياسيه تسمي نفسها باسماء أعتراضيه.. ووجدت زميلي يقطع تفكيري بقوله :تفتكر يا صاحبي أحنا هنفوز( بالماتش)؟؟ ولم يمهلني الاجابه وقال أكيد هنفوز أحنا في ملعبنا ومع جمهورنا والمعلم راجل طيب ودايما ربنا معاه .فقلت له أكيد أن شاء الله ..ووجدت زميل أخر يهمس في أذني سائلا هو أنت ماعرفتش تجيب تذكره لدخول المباراه؟ فقلت أنا مش هروح أساسا علشان أدور علي تذكره خليني بفلوسها أجيب لحمة العيد..فنظر لي متعجبا بتقول عيد..طبعا العيد الكبير كل سنه وانت طيب..فقال والله ناسي الله يسامحهم خلونا ننام ونصحي ومفيش حاجه في حياتنا غير مباراة مصر والجزائر...لكن لا تقلق أنا عازمك علي الماتش لي صديق باتحاد الكوره هيجبلي تذاكر..فقلت له( برضه مش هروح) .
    وعدت الي بيتي فوجدت أولادي قد أحضروا الاعلام ووضعوها على شرفة البيت وفي وسط كل علم عبارة بحبك يا مصر.. ويجهزون أنفسهم للذهاب الي ساحة المعركه ويطالبونني بثمن تذاكر المباراه والتي حصلوا عليها من السوق السوداء..فقلت لهم يا ولاد بقي هما يلعبوا وياخدوا فلوس وانا الغلبان أدفع فلوس..فقال لى أكبرهم تعرف يا أبي كم من المال سيحصل عليه كل لاعب لو صعدنا لكاس العالم..فقلت له كم قال (اتنين مليون جنيه) لكل لاعب..طبعا ماهو أقتصاد بلدنا مزدهر والحمد لله الناس زى الفل ومرتاحين ومبسوطين وكله بيشتغل لدرجة أننا أستوردنا عمال من الصين وخادمات من الفلبين..
    وكلما أقترب موعد الحرب أقصد المباراه المحدد سلفا كلما أزدادت البرامج الرياضيه في القنوات الفضائيه سخونه واشتعالا بين من يظهر أننا في حرب فعليه واخر يقول أنها مجرد مباراه 90 دقيقه واخر يدعوا الي أستقبال القوات أقصد اللاعبين الجزائريين بالورود في مطار القاهره وكانت تلك دعوة أحد الصحفيين واصبحت هذه الدعوه مسار جدل كبير فى تلك القنوات ناهيك عمن يقول نحن عرب واشقاء ومصر الشقيقه الكبرى ولا بد أن تتحمل صغائر أخوتها صغار العمر ..وبدات طبول الحرب فى الحوارات الساخنه جدا ويتخللها الاغاني الوطنيه واخفها( مصر بلادى الحلوه) واسخنها( خلي السلاح صاحي...صاااااحي) ..وشبكة النت الدوليه وما تبثه من منتديات ومواقع هنا وهناك وتتحول الي سباب وشتائم ويصفونا باننا كاليهود وان سيدنا موسي عليه السلام خرج من مصر هاربا هو واشياعه بسبب بطش فرعون. ونحن هنا نعتز كثيرا بتاريخنا الممتد في جوف التاريخ سبعة الاف عام وبما تركه لنا الفراعنه من حضاره تدل عليها أثارهم التي تبلغ ثلثى أثار العالم أجمع.. ونحن نصفهم (الجزائريين) بانهم بربر معتقدين أنها صفة زم واهانه ولا ندرى أنها صفه قوميه مثل العربيه..والفارسيه.
    ومن هنا فهمت أنها فعلا حرب ولكنها حرب أعلاميه سوف تسوق أمامها الشباب صغير السن الغير مدرك وواعي بانها فعلا رياضه فى كرة القدم ولا تزيد..وهذه الحرب لن تنتهي بنهايه المباراه والتي سيكون فيها فائز ومهزوم .كيف تنتهي هكذا دون أن يكون هناك نتائج للحرب الاعلاميه التي بدات رحاها منذ أكثر من شهر قبل المباراه.
    وما زالت القصه مستمره

    18 نوفمبر ومباراة الخوف
    وفي ليلة المباراه وصل المنتخب الجزائري لمطار القاهره واستقبل بحفاوه بالغه من المستقبلين المصريين وايضا ممثلي السفاره الجزائريه في القاهره ..وعندما تري عيونهم وهم يصعدون الاتوبيس الذي سيقلهم الي فندق الاقامه والذي تم أختياره بعنايه فائقه من الجزائريين ليكون بجوار المطار..عندما تنظر اليهم تجد العيون الزائغه ترقبا وحذرا وايضا توعدا بالنصر المبين على هؤلاء الفراعنه الذين لم يصمد أمامهم سيدنا موسي عليه وعلي نبينا أفضل الصلاة والسلام..ولكنهم سوف ياخذون بحق النبى موسي بدحر الفراعنه في عقر دارهم..وسيناريو الحرب جاهز فلابد أن يجدوا من يعتدي على الاتوبيس ولو بطوبه صغيره حتي يبدا الفصل الاول من المسرحيه الهزليه..وقد كان ما يرغبون وجاء أحد الصبيه الغير مدركين والقي بحصوه صغيره تجاه الاتوبيس بعد تحركه خارج المطار. وهنا بدا الموجودين بداخله يرغبون في شتمه أو سبه أو حتي لو تمكنوا ضربه ولكن كيف ؟ ونوافذ الاتوبيس مغلقه تماما فبداوا في تكسير نوافذ الاتوبيس مستخدمين الشواكيش المجهزه بداخله للطوارئ حتي أنهوا علي النوافذ تماما وبدات أدعاءات الاصابه ..وكانت هذه هي وقود النار المشتعله في أعلام البلدين المقروء منها والمسموع..وبدا القتال أقصد بدات المباراه الرياضيه وانتهت بفوز الفريق المصري بهدفين وهما أصبحا الان متعادلين فى كل شيء ويلزم مباراه فاصله تتم فى السودان والتى هي من أختيارنا وجاءت لنا بالقرعه التي أستبشرنا بها خيرا..وعاشت مصر كلها جماهير غفيره واعلام ونظام حاكم حتي فجر اليوم التالي في أحتفالات صاخبه ومسيرات كبيره تعلوها الاعلام المصريه .
    وفي اليوم التالي بدا الفصل الثاني للحرب المعلنه فجاءت الانباء المصوره بتدمير مقرات الشركات المصريه العامله بالجزائر والهجوم علي العاملين المصريين وتدمير مكتب مصر للطيران في الجزائر العاصمه ..ويتم تمزيق علم مصر وتمريغه في الارض وحرقه ..ويبدو أننا نسينا أو تناسينا تماما في بداية عهد بوتفليقه عندما الغي الانتخابات البرلمانيه خشية وصول الاسلاميين أو المتأسلمين للحكم فما كان من هذه الشرذمه الا أقتحام القري وقتل كل من فيها بدم بارد هاهم الجزائريين.. وحتي يكتمل السيناريو تخرج الصحف الجزائريه باشاعات عن قتلي بين الجماهير الجزائريه في القاهره..يلزمها تعبئه بحشد الجزائريين المقبوض عليهم في جرائم متنوعه بعد الافراج عنهم خصيصا للانتقام من المصريين القتله والذين هم أشد قسوه من اليهود المتصهينين.. ويتم تجهيز طائرات عسكريه لنقلهم بعد أستخراج جوازات سفر لهم فى أقل من يوم واحد. .ويتم أيضا تاجير مساكن لهم محيطه بملعب المباراه واذا سمحت لهم الفيفا بدخول 20 الف متفرج وحسب سعة أستاد أم درمان بالسودان يرسلوا أكثر من 30 الف مشجع 20 الف بالداخل والباقي بالخارج ليقاتلوا أعدائهم المصريين بعد أنتهاء المباراه بعد أن يكونوا قد تسلحوا بالاسلحه البيضاء منها والسوداء...هذا كله يحدث والمسئولين المصريين على علم به لانه لم يحدث في السر ولكن (عيني عينك) ونحن هنا فى مصر نهيئ للامر بشكل مختلف تماما..فالاعلام زف بشري الفوز وتحقيق النصر والصعود للمونديال العالمي..كيف لا ونحن أبطال أفريقيا فى كرة القدم لدورتين متتاليتين. .كيف لا ونحن الفراعنه أصحاب التاريخ والحضاره والبطولات.. نحن من هزم أيطاليا فى مباراه عالميه..نحن..نحن.. نحن...وطالما سنفوز أن شاء الله فلا بد أن نكون على مستوى الفوز ويجب أن يكون المشجعون المصريون يمثلون كافة الاطياف ومتنوعي الهويه فمنهم الفنانين وما أكثرهم عندنا ومنهم الادباء والمثقفون والاعلاميين والصحفيين والرياضيين القدامي منهم أو الحاليين والمهندسون من أصحاب الشركات والاطباء من أصحاب المنتجعات الصحيه..والنظام الحاكم هو عريس الفرح الاوحد ولابد من حزبه أن يمثل في هذه السهره الرياضيه الموعوده. فاعلن عن سفر 1500 عصو حزبي من أمناء الوحدات الحزبيه فى المدن وطبعا على نفقة الحزب ومن يدعمونه باموالهم من أصحاب المال والسلطه والنفوذ..اما باقي الجمهور والمشجعين الراغبين في المشاركه فلابد أن يكونوا من علية القوم حيث يبلغ قيمة الرحله التي تنظم من خلال شركات السياحه ذهاب وعوده مبلغ يتراوح بين 2500 وحتي 3000 جنيها مصريا.. وحتى تكتمل البهجه فيكون السفر صبيحة يوم المباراه والعوده فى نفس اليوم حتي نقيم الافراح والليالي الملاح ..وكانت المباره وكان عدم التوفيق وكانت النار المستعره في الشوارع بمدينة الخرطوم السودانيه والهرج والمرج وتدمير وضرب كل ما هو مصري والعوده بخيبة أمل كبيره ليست خيبة أمل بالهزيمه في مباراه ولكن خيبة أمل فيما وصلنا اليه نحن العرب..ومازالت فلسطين محتله ومازال الجولان السوري محتل وما زال الخليج العريي يسمونه على الخرائط الجغرافيه بالخليج الفارسى.. ومازال التخلف والجهل والمرض والبطاله والديكتاتوريه يعشعش في دولنا...وشعرت ليلتها وانا أتابع الاحداث من شاشة تليفزيون العلشره مساءا مع المذيعه اللامعه ..ومعها من ضيوف البرنامج أثنين من الفنانين (مخرج تليفزيوني وفنانه) واحدهما يشرح لها وعلي الهواء مباشرة كيف أن المشجعين الجزائريين قد خلعوا سروالهم وملابسهم الداخليه...وهنا أتوقف..اتوقف عن كل شئ..اتوقف عن الكلام ..عن التفكير..عن الاحساس باني ما زلت عربى..نعم أنا عربى وابن عربى ومصر عربيه حتي النخاع.. وهم وكثيرين مثلهم غير ذلك.فجلهم اما متأمريكين او متفرنسيين .واصبح اللعبه الشعبيه المحببه تدخل ضمن ما يسمي بتكوير السيلسه او تسيس الكوره.
    وذهبت لعملي فى اليوم التالي وناديت يا بخيت...فابلغني زميلي أن بخيت أصيب بهبوط حاد في الضغط وهو الان طريح العنايه المركزه بالمستشفي.
    وما زالت القصه مستمره بيننا كفرق رياضيه وبين الأشقاء في الجزائر وكان آخرها مباراة الاهلي المصري مع شبيبة القبائل الجزائري.. ولا نعلم متي ستنتهي؟؟
    تم بحمد الله


    _________________

    "لا اله الا الله العليم الحليم،لا اله الا الله رب العرش العظيم،لا اله الا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم."



     


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 12:49 am