منتدي ممدوح عزت موسي MAMDOUH EZAT MOUSA FORUM

هلا وسهلا بك عزيزي الزائر لمنتدي النخبه..منتدي ممدوح عزت موسي
أن لم تكن مسجلا ارجو سرعة التسجيل حتي نستمتع بوجودك معنا عضوا متميزا
نورت المنتدي وزدته بهاءا ونورا
منتدي ممدوح عزت موسي MAMDOUH EZAT MOUSA FORUM

محبي االقصه العربيه والثقافه والفنون الزواج والأسره وشئون المرأه المال والاقتصاد والعلوم الطبيه والعلوم الهندسيه بمختلف تخصصاتها والدين والدنيا

المنتدي يرحب بالأعضاء جميعا وفي انتظار رأي الجميع فيما يتم نشره بالمنتدي ومقترحات الأعضاء في تطوير المنتدي بما يتوافق مع الأحتياجات العلميه والأدبيه والفنيه

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني

ديسمبر 2016

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية


    خروف العيد....قصه قصيره

    شاطر

    ممدوح عزت موسي
    مدير عام المنتدي
    المشرف العام
    مشرف منتدي القصه
    مشرف منتدي العلوم الهندسيه
    مدير عام المنتدي  المشرف العاممشرف منتدي القصهمشرف منتدي العلوم الهندسيه

    عدد المساهمات : 350
    التميز : 9
    تاريخ التسجيل : 13/05/2010

    خروف العيد....قصه قصيره

    مُساهمة من طرف ممدوح عزت موسي في الخميس أبريل 28, 2011 11:23 am

    خروف العيد
    يهل علينا عيد الأضحي المبارك كل عام وينشغل الجميع فقراء واغنياء بخروف الأضحيه وهي سنه مؤكده للمستطيع ..وحسب القدرات تشتد العزائم..واحسبني ممن يشغلون انفسهم كثيرا بالإعداد والتجهيز لخروف العيد..
    وكما هو معتاد ايضا قمت بتكليف احد اقاربى المقيمين بالقريه لترتيب عملية الشراء..وذلك قبل العيد بفتره كبيره يتولى هو اعاشته وتغذيته بما هو مفيد وكافي ليكثر لحمه واستطيع تقسيمه الي ثلاثة اقسام ثلث لاهل البيت وثلث للاقارب والمعارف وثلث للفقراء..
    ففي صبيحة احد ايام الثلاثاء توجه قريبي الي السوق كي يشترى الخروف واصطحبني معه للفرجه ولسداد الثمن...وهانحن اصبحنا بسوق الثلاثاء الكبير وفي سوق المواشى والخرفان تحديدا.. ووجدت الناس يقفون بجوار ما اتوا لبيعه وينادون على المتواجدين للتوقف والفرجه وايضا المعاينه...ونادي علينا احدهم وطلب منا الجلوس علي الأرض المفروشه بقش الارز بادئا الكلام بقراءة الفاتحه (الفتحه للنبي) ولم اسمع منهم اي قراءه سوي ( ولاالضالين آمين...).وبعد ان قرانا نظر لى وقال البيه باين على وشه السماحه والطيبه وانا عايز اخدمه لله ومش مهم يشتري او لا..فنظرت اليه بنظره فيها من البلاهه القدر الذي جعله يستمر في التمادي بالظفر بي كزبون سهل المنال..وقلت له الله يكرمك يا حاج.....فقال خدامك (عبعال) شوف يا حاج عبد العال انا عايز حاجه كده كويسه وسليمه وتكفي الغلابه...فرد سيبها لله يا بيه دا انت جاي مع راجل بلدياتنا وزبون عندنا من ايام ابوه الله يرحمه...فقال قريبي اه والله.. الله يرحم الجميع... شوف (يا بيه لموأخذه) الخروف اللى هناك ده علشان خاطرك انت والراجل الطيب اللي معاك ( با أربع تلاف جنيه بس) فنظرت بدهشه له ولقريبى: بتقول ايه يا عبد العال اربعة الاف ايه يا راجل!!؟ هو انا جاي اشتري بقره.. ده يا دوبك خروف..فرد قريبي قائلا نزلها شويه يا حاج (عبعال) وحياة عضم التربه تخليها (بتلاته ونص) فنظر اليه عبد العال وقال والله البيه شايفه غالي عليه فيه خروف تاني الواقف هناك ده( بتلاته بس) فاردت ان ابدوا فاهما انا الاخر ولما لا؟ صحيح انا لا اعيش بالقريه ولم احتك كثيرا باهلها منذ تخرجي من الجامعه..فقلت له شوف يا حاج عبد العال انا (هخده بتنين ونص بس) وقال قريبى والذى عرفت فيما بعد انه من المتعاملين مع عبد العال بالعموله ..خلاص بقي يا حاج والله كلام البيه ما يرجع ابدا..فقال عبد العال ماشي يا بيه ما هو انا برضه لازم اشارك في الخير واردف اهو كله لله واستطر( ربنا ما يقطعشي لك عاده) ..واخرجت النقود واعطيتها لعبد العال وقام قريبي بفك الخروف من مربطه وتوجهنا ثلاثتنا الى منزل قريبي.... وبعد تناول الشاي التي قامت زوجته باعداده وتقديمه لنا فقال لها قريبى سلمي علي البيه (يا بت) البيه ده راجل بركه وقريبنا ومننا وشوفي بقه الخروف ده بتاع البيه علشان اضحيه العيد تخلي بالك منه زى العيال تمام وتاكليه من العلف اللى انا لسه جايبه .... واردف بصوت عالى حتي اكون علي بينه مما يقول: ياكل بميعاد ويشرب بميعاد واوعي (يا بت تجوعيه) ده امانه في رقبتنا ليوم العيد ..فقالت له وبنعومه ودلع نساء الريف حاضر يا ابو احمد. (ربنا يخليلنا البيه) وسكتت برهه وقالت والخروف كمان..فنظرت لأبى احمد متسائلا : طيب يلزم كام لزوم الاكل والشرب والذي منه؟؟ فابتسم ابتسامه فيها من الخبث الكثير وقال وهو يسحب نفس طويل من (الجوزه) كانت اأم احمد قد اعدت له حجر المعسل والفحم. شوف يا بيه هو انا لمواخذه هتكلف حاجه اهو مع المواشي فى الزريبه والميه ببلاش ..لكن علشان (كمنه) لله يبقى حضرتك تسيب خمسمائه جنيه فقط اهو تحت الحساب وكله لله يا بيه ..فقمت باعطائه المبلغ وشكرته وانصرفت متجها حيث اقيم..وحمدت الله على انني إنتهيت من مهمة تجهيز أضحيه العيد....
    و بعد عودتي لبيتي والسلام والتحيه علي أهل بيتي مبشرا إياهم بشراء خروف بلدي كبير وسمين ويكفي الأضحيه (والزاي)) قريبي في القريه خدمني وقام معي بالواجب..وجدت إبنتي الصغيره بتقول ليه يا بابا ما جبتش الخروف هنا العب معاه فقلت لها واعدا :ان شاء الله لما نروح البلد في ليلة العيد هخليها تلعب معاه كتير. وفي مساء نفس اليوم وجدت رنين التليفون ومن صوت الرنين فهمت أنه ترنك فاسرعت الى التليفون ووجدت قريبي الذي تركته منذ سويعات يبلغني بما لا يحمد عقباه.. ووجدته يقول بصوت مرتعش :الخروف يا بيه .. واعاد.. الخروف يا بيه.. ماله قول واتكلم.. الخروف تعيش انت... إيه؟؟ بقولك يا بيه الخروف مات فجأه بعد ما اكلناه بوجبة علف من الغاليه وشربناه ودخل (المقام ليك) ينام بعد شويه وجدناه ممدد على الارض وقد فارق الحياه..وأخذ يشرح لى ان البائع عبد العال كان قد اعطي للخروف ملح فى وجبته حتي يشرب مياه بكثره ويبدوا للاخرين انه سمين..واستطرد يشرح لى الأسباب ..وتركته يتكلم والقيت بسماعة التليفون وانصرفت أقرا ما تبقي من الجريده اليوميه ..قائلا انا لله وانا اليه راجعون..واردفت لا راد لقضاء الله...ضاعت أضحية العيد..


    _________________

    "لا اله الا الله العليم الحليم،لا اله الا الله رب العرش العظيم،لا اله الا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم."



     


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 12:49 am