منتدي ممدوح عزت موسي MAMDOUH EZAT MOUSA FORUM

هلا وسهلا بك عزيزي الزائر لمنتدي النخبه..منتدي ممدوح عزت موسي
أن لم تكن مسجلا ارجو سرعة التسجيل حتي نستمتع بوجودك معنا عضوا متميزا
نورت المنتدي وزدته بهاءا ونورا
منتدي ممدوح عزت موسي MAMDOUH EZAT MOUSA FORUM

محبي االقصه العربيه والثقافه والفنون الزواج والأسره وشئون المرأه المال والاقتصاد والعلوم الطبيه والعلوم الهندسيه بمختلف تخصصاتها والدين والدنيا

المنتدي يرحب بالأعضاء جميعا وفي انتظار رأي الجميع فيما يتم نشره بالمنتدي ومقترحات الأعضاء في تطوير المنتدي بما يتوافق مع الأحتياجات العلميه والأدبيه والفنيه

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني

ديسمبر 2016

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية


    القسطرة القلبية وتساؤلات المرضى

    شاطر

    ممدوح عزت موسي
    مدير عام المنتدي
    المشرف العام
    مشرف منتدي القصه
    مشرف منتدي العلوم الهندسيه
    مدير عام المنتدي  المشرف العاممشرف منتدي القصهمشرف منتدي العلوم الهندسيه

    عدد المساهمات : 350
    التميز : 9
    تاريخ التسجيل : 13/05/2010

    القسطرة القلبية وتساؤلات المرضى

    مُساهمة من طرف ممدوح عزت موسي في السبت أكتوبر 02, 2010 3:43 pm

    القسطرة القلبية وتساؤلات المرضى

    ما هي القسطرة القلبية؟

    هى عبارة عن تمرير أنبوبة بلاستيكية الى الأوردة والشرايين حتى تصل الى القلب والحصول على صورة إشعاعية بالصبغة لشرايين القلب وغرف القلب المختلفة بالإضافة الى قياس مستوى الضغط في غرف القلب والشرايين. إن أول قسطرة قلبية تم عملها بواسطة فورس مان على نفسه عام 1929م وكان حلمه أن تكون هذه القسطرة علاجية وقد تحقق الحلم فنتيجة لتطور التقنية في الخمسة عشر عاماً الماضية أصبح من الممكن الآن أن نقوم بتشخيص أمراض شرايين القلب والأمراض الأخرى والقيام علاجياً يتوسيع الشرايين القلبية بالبالون وتوسيع الصمامات أيضاً بالبالون وسد بعض العيون الخلقية ودراسة التوصيلات الكهربائية وعلاجها.

    الدواعي الطبية لعمل القسطرة

    دواعي تشخيصية

    1. تصوير الشرايين التاجية وهى أكثر الإجراءات شيوعاً.

    2. تشخيص أمراض الصمامات القلبية لمعرفة شدة الضيق أو الإرتجاع وهذا النوع من الإجراء أصبح أقل تداولاً كون الأشعة الصوتية لصدأ أغنت في حالات كثيرة عن مثل هذا الإجراء.

    3. تشخيص التشوهات الخلقية والذي يولد الطفل وهو مصاب بها وقد لاتكشف إلا بعد التقدم في السن وليس بالضرورة في مرحلة الطفولة.

    دواعي علاجية

    1. توسيع الأوعية التاجية لشرايين القلب وهذه الأكثر شيوعاً لعلاج الذبحة الصدرية فعند تحديد مكان الإنسداد يتم إدخال قسطرة مع البالون الى حيث الإنسداد ثم ينفتح البالون ويفتح الشريان المتضيق . وبعد فتح الشريان يمكن إبقاء الشريان مفتوحاً لوقت أطول عن طريق زرع مايسمى بالدعامة أو الشبكة . وهي عبارة عن سلك مصنع بتقنية عالية على هيئة زنبرك قابل للتمدد ولايرفضه الجسم ولايشكل ضرراً على الصحة عموماً.

    2. توسيع الصمامات الضيقة خلقياً منذ الطفولة كالصمام الرئوي المتضيق أو أسباب مكتسبة مثل روماتيزم القلب للصمام الميترالي المتضيق.

    3. إغلاق بعض الثقوب الخلقية في القلب وهذا يعد تطبيقاً جديداً للقسطرة.

    إعداد المريض للقسطرة القلبية في اليوم الذي يسبق القسطرة

    1. فحص المريض فحصاً سريرياً للتأكد من أن حالته تسمح بأجراء القسطرة والتأكد من أن النبض في جميع الشرايين الطرفية في الذراعيين والفخذيين والرجليين محسوسة وجيدة.
    2. الحصول على موافقة المريض خطياً وشرح الخطوات التي سوف يتم عملها.
    3. يمنع المريض من الأكل والشرب بحد أدنى ست ساعات قبل عمل القسطرة وذلك لمنع التقيء أثناء القسطرة وربما أحتاجت حالته الصحية لتدخل جراحي فيكون المريض معد سلفاً.
    4. إجراء فحوصات مخبرية تدل على عدم وجود ما يسبب النزف وأن لا يكون هناك فقر دم شديد وأن تكون وظائف الكُلى جيدة لتسمح بأعطاء الصبغة وأن لا يكون المريض لديه حساسية للصبغة الملونة.
    5. يتم تطهير منطقة الفخذين وإزالة الشعر وفي بعض الحالات تطهير منطقة الصدر وإزالة الشعر منه أيضاً وذلك في حالة الحاجة للإجراء الجراحي.
    6. توصيل محاليل طبية للذراع الأيمن لإعطاء المريض ما تستدعيه الضرورة من أدوية ومحاليل علاجية عن طريق الأوردة.
    7. الاستمرار في أعطاء الأدوية العلاجية المقررة.

    أجراء القسطرة

    يكون المريض مغطى بغطاء معقم ومستلقي على الظهر يعلوه أنابيب الأشعة المتحركة. يتم تخدير منطقة الشريان الفخذي الأيمن أو الأيسر بمخدر موضعي لا يسمح بالشعور بالألم. يكون المريض في كامل وعيه طوال وقت القسطرة وفي بعض الأحيان ممكن أجراء القسطرة من شريان الساعد الأيمن أو الأيسر وذلك إذا كانت شرايين الفخذين غير مناسبة. وكما أسلفنا يتم تمرير الأنبوب البلاستيكي الصغير الى شرايين القلب ثم يتم الحقن بالصبغة وتسجيل الصور. بعدها يقرر الطبيب الحاجة لفتح الشريان من عدمه في حالة مرض الشرايين الإكليليه ثم الحاجة للإجراء الجراحي من عدمه. ويخطر المريض بالنتيجة بأسلوب سهل ومفهوم.

    ما بعد القسطرة

    عند إتمام القسطرة وخروج المريض من الغرفة المعدة للقسطرة إلى غرفة المراقبة المجاورة يتم إزالة الأنبوب من منطقة الفخذ أو الساعد ويتم الضغط لمدة تتراوح من عشره إلى عشرين دقيقة لمنع النزف بعد ذلك تتم تغطية المنطقة بشاش نظيف ومعقم وكذلك وضع وزن محدد عليه ليشكل ضاغطاً مانعاً للنزف.

    يطلب من المريض عدم تحريك ذلك الفخذ لمدة ست ساعات بعدها يمكنه التحرك بعد التأكد من عدم وجود نزيف ، كما يطلب من المريض عند الحركة أو العطاس أو الكحة أو التبرز الضغط بيده على منطقة إدخال القسطرة وذلك للأربعة والعشريين ساعة الأولى بعد القسطرة.

    بعض المرضى يستلزم علاجه وجود مميع للدم وفي هذه الحالة يستوجب وجود الشريان مفتوحاً مع وجود الأنبوب ذو الصمام لمدة تتراوح بين 24 ساعة و 48 ساعة مكان إدخال القسطرة بعدها يتم إزالة الأنبوب وعمل الرباط الضاغط والوزن كما أسلفنا سابقاً.

    عند ملاحظه أي نزف في منطقة الفخذ على المريض أن يضغط بقوة لمدة تتراوح من عشرة الى عشرين دقيقة فإذا توقف النزف خير وبركه وإلا يتم الاتصال بالطبيب أو الحضور الى أقرب مركز إسعافي لمعالجة الأمر.

    يشعر المريض في بعض الأحيان بتخدير وثقل للرجل الذي تم عمل القسطرة منها وهذا الشعور لن يدوم طويلاً لأن ذلك ناتج عن مادة المخدر الموضعي التي قد تكون أثرت على الأعصاب المجاورة في منطقة الرجل.

    المضاعفات المحتملة للقسطرة القلبية

    في حقيقة الأمر إن المريض عندما يسمع ذكر القسطرة تساوره المخاوف ويزداد قلقاً لأن القسطرة اسم كبير بالنسبة للمريض وخاصة إذا كانت للمرة الأولى . وكثير من المرضى عند إتمام القسطرة يستغرب مخاوفه الغير المبررة وذلك للسلاسة والسهولة التي تمت بها جميع خطوات القسطرة القلبية خاصة وأن المريض يكون بكامل وعيه ويستطيع مراقبة كافة الإجراءات إذ أنه يطلب من المريض التنفس بعمق وإخراج التنفس بصورة متكررة وهذا يعطي المريض قدراً كبيراً من الإطمئنان والمشاركة.

    إن المضاعفات الناتجة عن أجراء القسطرة في الوقت الحاضر تكاد تكون معدومة وبحكم النادر وذلك لكفائة التدريب وتطور الأجهزة المختلفة للمراقبة والتعامل مع المضاعفات إن حصلت . ولكن لايمنع من سرد المضاعفات المحتملة حتى ولو كانت نادرة وهى:

    1. هو الإحساس بحرارة بالصدر والجسم تخرج من فتحة الفم والأنف والشرج وذلك عند حقن الصبغة الى بطين القلب لمدة ثوان قليلة.
    2. آلام طفيفة عند منطقة الفخذ وذلك ناتج عن حقن المخدر الموضعي أو نتيجة الدخول بالقسطرة.
    3. تخدير وثقل بسيط في منطقة الفخذ لفترة قصيرة.
    4. احتمال النزف بمنطقة الفخذ خاصة إذا كان المريض لدية قابلية للنزف بالرغم من الفحص المسبق لذلك.
    5. اضطراب مؤقت في نبض القلب قابل للعلاج في أغلب الأحيان.
    6. مضاعفات خاصة بالتفاعل ضد الصبغة المستعملة . مثل الغثيان والاستفراغ وانخفاض الضغط وكذلك ظهور طفح جلدي وكل ذلك مؤقت وقابل للعلاج. قليل من المرضى المصابين بداء السكري قد يحصل لهم اختلال في وظائف الكُلى وهذه الحالات يتم أتخاذ خطوات علاجية مسبقة قبل عمل القسطرة لمنع أو تقليل نسبة الخلل المتوقع.
    7. من مضاعفات ما بعد القسطرة هو توسع بسيط بالشريان في منطقة الفخذ وقد يحصل بنسبة 2% من حالات القسطرة وهو أكثر حدوثاً في حالات القسطرة العلاجية ويمكن تشخيصه إكلينيكياً أو عن طريق الأشعة فوق الصوتية وفي أغلب الأوضاع تعالج بالضغط مع المتابعة الدقيقة ونادراً ما نحتاج تدخل جراحي.
    8. ومن المضاعفات النادرة الحدوث هو حصول خثرة دموية قد تذهب الى الأوعية الطرفية للرجلين أو الأوعية الدموية الدماغية.
    وفي الختام اتضح للجميع أن القسطرة القلبية سهلة العمل وقليلة المضاعفات ولا أرى داعي لرفضها خاصة أن الطبيب لن يوصي بأجرائها ما لم يكن مقتنعاً بضرورة أجرائها . وأتمنى أن أكون قد سردت الكثير مما يجيب على تساؤلات المرضى . وأنتهز هذه الفرصة للتذكير بأهمية الوقاية والتي هي خير من العلاج وذلك بالحرص على إيقاف التدخين وخفض الوزن وتجنب الدهون والمشي وممارسة الرياضة المنتظمة ومعالجة الأمراض التي تساهم بحدوث أمراض القلب كالسكري وارتفاع ضغط الدم .



    تشخيص أمراض القلب والأوعية الدموية بالمسح الذرى

    تلاقي أساليب الطب النووي اليوم تقبلاً واسعاً في مجال تشخيص أمراض القلب والأوعية الدموية لما لها من قيمة مثبتة علمياً في كثير من الحالات المرضية.
    فمثلاً نجد للتصوير الومضائي لعضلة القلب myocardial scintigraphy بعد إعطاء النظائر المشعة مثل معدن الثاليوم ( - 201 TL ) أو مركب الأيزونيتريل المرسومـة بالتكنيشيوم المشــع ( TC99 - mibi ) حساسية ودقة عاليتن في تشخيص تضيق الشرايين التاجية للقلب وقصور تروية عضلة القلب ، كما يشكل تصوير البطين بالنظائر المشعة ( MUGA - RNA SCAN ) طريقة غير مكلفة ودقيقة لتقويم الحالة العامة والحالة الموضعية لوظيفة البطين الأيسر والأيمن.

    مقدمة

    قبل أن نبدأ بشرح الطرق المذكورة أعلاه ، يجب أن نعرفكم أولاً عن كيفية التصوير في الطب النووي وكيف تتم وماهو الفرق بينها وبين التصوير بالأشعة السينية(X- RAY ).

    ففي الطب النووي يتم حقن المريض بالنظير المشع حيث يذهب ويتركز في العضو المراد فحصه ومن ثم تنبــعث أشعاعــات تسمى إشعاعات جامــا ( gamma rays ) من ذلك العضو يتم التقاطها بكاميرة جاما ويقوم الكمبيوتر بعدها بدراسة وتحليل كمية الأشعة المستقبلة وبالتالي تحديد إن كان العضو سليماً أم لا. أما في التصوير بالأشعة السينية فإن الأشعة توجه إلى المريض عن طريق أنبوب يولد هذه الأشعة التي تخترق المريض ويتم تصوير للعضو المراد فحصة وتطبع الصورة على فيلم.

    ومما سبق ذكره يتضح أن الفرق الرئيسي بين الطريقيتين هو أن التصوير النووي يعطي معلومات عن عمل العضو الذي تم فحصه بينما الأشعة السينية تعطى معلومات عن شكل العضو الذي تم فحصه. ولكن يجب التنوية هنا أن الطريقتين مكملتين لبعضهما البعض. والآن حان الوقت لنتعرف على الأساليب المختلفة والأكثر أستعمالاً في التصوير النووي للقلب والأوعية الدموية.

    1. التصوير النووي ( الومضائي ) لعضلة القلب

    تعتبر أمراض القلب والشرايين من أكثر الأمراض شيوعاً وأكثرها سبباً للوفاة في عصرنا الحاضر والتشخيص المبكر لهذه الأمراض يعتبر من الوسائل الناجحة لمكافحتها والحد من أخطارها ومضاعفاتها.

    إن عضلة القلب لاتشعر بالألم إلا إذا نقص إمدادها بالدم المحمل بالأكسجين والذي يصلها عبر الشرايين التاجية وفي حالة تضيق هذه الأوعية فإن تروية القلب تقل مسببة ما يعرف بالذبحة الصدرية، أما إذا كان الإنسداد كاملاً فيحدث مايسمى بالجلطة القلبية. وهناك عدة طرق للكشف عن هذه الأمراض القلبية منها التصوير الومضائي لعضلة القلب. ولتصوير القلب بهذه الطريقة. تستخدم مواد مشعة مماثلة لبعض عناصر الجسم الضرورية المستخدمة للعمليات الحيوية لخلايا القلب ( الإستقلاب ). كمادة البوتاسيوم مثلاً ، والعنصر المشع المماثل للبوتاسيوم والأكثر أستعمالاً هو الثاليوم المشع 201 (TL 201) وقد تم التوصول حديثاً إلى أستخدام مواد أخرى موسومة بمادة التكنيشيــوم (السيستاميبي TC - MIBI ) أو ( التيترافوزمن TC - TETROFOSMIN). وهذه المواد تتمتع بنفس قيمة الثاليوم 201 التشخيصية ولكن في بعض الحالات لايزال أستعمال مادة الثاليوم هى الأفضل .

    كيف تتم عملية التصوير النووي؟

    تتم عملية التصوير على مرحلتين، تصوير تحت تأثير الجهد وتصوير عند الراحة. يجري أولاً تخطيط القلب المستمر أثناء القيام بفحص الجهد أو عند إعطاء بعض الأدوية القلبية البديلة للتمرين والتي تزيد من سرعة ضربات القلب ويتم خلالها حقن المريض بأحد العناصر المشعة التي ذكرناها سابقاً ثم تؤخذ الصورة الأولى لعضلة القلب بعد توجيه كاميرة جاما للصدر لإلتقاط المواد المشعة التي سكنت بخلايا عضلة القلب ( صورة الجهد ) بينما تؤخذ الصورة الثانية بنفس الطريقة المتبعة لأخذ الصورة الأولى بعد ساعتين الى ستة ساعات ( الصورة عند الراحة ).

    ماذا تظهر هذه الصور؟

    بمقارنة الصورتين يتم تحيد درجة تروية عضلة القلب والتعرف على حيوية عضلة القلب. فإذا كانت صورة الجهد سليمة وكذلك الصورة عند الراحة فهذا يعني أن تروية عضلة القلب طبيعية. أما إذا كانت صورة الجهد غير طبيعية ولكن الصورة عند الراحة سليمة ، فهذا مؤشر على نقص التروية أثناء الجهد فقط. وإذا كانت صورة الجهد غير طبيعية وبقيت كذلك عند الراحة فذلك مؤشر على قصور شديد في التروية أو تليف في عضلة القلب.

    ماهى الحالات التي تستدعي التصوير الومضائي لعضلة القلب؟

    أهم دواعي التصوير الومضائي لعضلة القلب أثناء الجهد هى:

    1. وجود الآلام الصدرية التي لايصاحبها تغير بالتخطيط الكهربائي للقلب حتى أثناء التعرض للجهد أو عند وجود تغيرات كهربائية للقلب يصعب تفسيرها.

    2. عدم وجود الآلام الصدرية رغم وجود تغيرات كهربائية للقلب حتى أثناء التعرض للجهد يصعب تفسيرها.

    3. بعد القيام بعملية القسطرة القلبية والتصوير الشعاعي للشريان التاجي وثبوت وجود تضيق شديد بشريان أو أكثر مما يدعوا بالطبيب دراسة وتقويم هذا التضيق من الناحية الديناميكية والتعرف على حجم الجزء المتأثر من عضلة القلب وتقويم حيويته وفاعليته.

    4. لدراسة عودة التروية القلبية بعد العمليات القلبية الجراحية لزرع الشرايين أو بعد توسيع الشرايين بالبالون عن طريق القسطرة العلاجية.

    تصوير الجدار الداخلي للبطين بالنظائر المشعة ( MUGA - RNA )

    علمنا كيف يتم تقويم عضلة القلب عن طريق تصويرها بالمواد المشعة التي تتركز فيها ولكن هناك طرق غير مباشرة لتقويم عضلة القلب بتصوير الجدار الداخلي للبطين بالنظائر المشعة (MUGA- RNA ). وقد عرفت هذه الطريقة لأول مرة عام 1969 وفيها يستلقى المريض تحت جهاز به كاميرة جاما ويحقن المريض عبر الوريد بمادة التكنيشيوم بعد أن يكون قد أعطى مادة أخرى لها القدرة على الإلتصاق بكريات الدم الحمراء وهكذا يتم تحديد الجدار الداخلي للبطين بالمواد المشعة. وحيث أن كريات الدم الحمراء الموسومة تتوزع بسرعة وبشكل متجانس داخل الحيز الوعائي للبطين. فإن التغير الحاصل في النشاط الإشعاعي، والملتقط بواسطة كاميرة جاما يعطينا فكرة عن زيادة أو نقص الحجم الداخلي للبطين خلال مرحلة الإنقباض أو الأنبساط وبذلك يمكننا حساب المقدرة الفعلية لعملية ضخ الدم عن طريق البطين.
    ويمكن من خلال هذه الطريقة إجراء نوعين من الفحوصات :

    1. المرور الأول للمادة المشعة في الجسم

    وبهذه الطريقة يتم تسجيل المنحنيات التي تعطينا العلاقة الزمنية الوظيفية للمادة المشعة في مرورها الأول بالجسم، مثل الوقت الذي أحتاجته المادة لأجتياز الأذين الأيمن فالبطين الأيمن فالشريان الرئوي الأيسر فجذور الأبهر وفحص عمل البطين الأيمن والأيسر.

    2. تصوير البطين بالنظائر المشعة مع تسجيل ومتابعة التخطيط الكهربائي للقلب ( MUGA ). وبهذه الطريقة يقوم جهاز الكمبيوتر الموصول بكاميرة جاما تسجيل مايقارب 400-500 دورة قلبية تحلل جميعها عن طريق الكمبيوتر.

    وبالنظر الى الصور المأخوذة عن الدورات القلبية يمكن تقويم الحركات الموضعية لجدار البطين وعلى الأخص البطين الأيسر وكشف حالات نقص الحركة. أو عسر الحركة أو إنعدامها. وللتبسيط، فإن حالة نقص الحركة في جزء من جدار البطين أشارة الى وجود تضيق بشريان تاجي أو أكثر بينما نقص الحركة لكامل البطين يعتبر مؤشر على الأغلب لمرض بعضلة القلب. وهكذا يتم التحليل الكيفي لهذه الصورة والأهم من ذلك هو التقويم الكمي للصورة وذلك برسم منحنى يتعلق بالدورة الدموية المسجلة ويشتق منها عوامل عديدة بعد تحويل التحليل الكيفي لحركات الجدار الى تحليل كمي.

    أهم دواعي تصوير البطين بالنظائر المشعة الآتي:

    1. تقويم حجم وحركة ونسبة ضخ البطين.
    2. تقويم وظيفة عضلة القلب بعد تعرضها لجلطة قلبية.
    3. تقويم حالات هبوط القلب.
    4. تقويم نتائج العلاج الطبي أو الجراحي لتصلب الشرايين التاجية.
    5. تقويم الـتأثيرات الجانبية لبعض الأدوية على وظيفة عضلة القلب.

    تصوير الأوردة الدموية بالنظائر المشعة

    كان في غالب الأوقات يتم تصوير الأوردة بأستخدام الصبغات الملونة والأشعة السينية. ولكن مع ظهور تقنية أستخدام المواد المشعة أصبح من الممكن أستعمالها كبديل للطريقة التقليدية للتشخيص متجنيين الأثارة الجانبية الممكنة للصبغة. وهناك طريقتين في الطب النووي لتصوير الأوردة، الأولى تتم بأستخدام كريات الدم الحمراء الموسومة بالتكنيشيوم المشع. وأما الطريقة الثانية فتتم بحقن مادة مشعة تستخدم غالباً لتصوير تروية الرئتين حيث تحقن المادة بأوردة القدم أو اليد ويتم بعدها تصوير الساقين أو الذراعين . وفي حالة أستخدام الطريقة الثانية يتم أيضاً تصوير الرئتين بكاميرة جاما في آخر الداسة لتقويم درجة ترويتها.
    وتستخدم هذه الطرق لتصوير الأوردة لدراسة سريان الدم بها وتحديد وجود إنسداد جزئي أو كلي بها بسبب وجود جلطة بأحد شرايين الرئة الرئيسية.

    التصوير الطبقي لفوتونات ثنائية الإنبعاث

    هناك بعض العناصر المشعة التي ينبعث منها فوتونات ثنائية عند تحللها ،وبأستخدام أجهزة خاصة يمكن رصد وتصوير هذه الفوتونات المنبعثة بأتجاهين مختلفين.

    تنتج هذه العناصر المشعة في مولدات خاصة ومتوفرة في مراكز محدودة في العالم. يتم أستخدام هذه المواد المشعة لوسم بعض المواد الضرورية للحياة كالسكـر والماء، التي تحقن للمريض ليتم تصويرها بجهاز خاص لرصد درجة توزيع المادة المشعة في أعضاء الجسم المختلفة.

    ومن أهم أستعمالات التصوير الطبقي لفوتونات ثنائية الإنبعاث تصوير القلب والدماغ والأورام. ويعتبر هذا الفحص من أهم الفحوصات النووية المستخدمة لتحديد درجة حيوية عضلة القلب بعد حدوث الجلطة القلبية.

    مما سبق ذكره يتضح أن الطب النووي للقلب يتطلب تعاوناً وثيقاً بين أخصائي الأمراض القلبية وأخصائي الطب النووي. وتكمن مميزات أساليب تشخيص الطب النووي لأمراض القلب فيما يلي:

    1. إن نتائجها موثوقة لدرجة كبيرة . وهى عالية الدقة والحساسية.
    2. أنها طريقة غير مكلفة ولاتعرض المريض للخطر ولاتزعجه وقابلة للإعادة مراراً مما يجعلها طريقة جيدة للمراقبة والمتابعة.
    3. يمكن إستخدامها مع المجهود ، لكشف أمراض القلب مبكراً.



    إختبار رسم القلب بالمجهود

    ماهو إختبار رسم القلب بالمجهود؟

    هو إختبار أساسي ومهم من إختبارات القلب وأهم إستخدام له هو في تشخيص وتقييم حالات تصلب وانسداد الشرايين التاجية و يقوم هذا لاختبار بتعريض القلب لمجهود لتحفيزه بحيث تزداد نبضات القلب ويزداد مع ذلك إحتياج العضلة إلى الغذاء والأكسجين وفيه يتم مراقبة رسم القلب أو عضلة القلب ورؤية مدى التغييرات التي تحدث .

    أنواع إختبار رسم القلب بالمجهود

    لإختبار القلب بالمجهود ثلاث أنواع

    1. النوع الأول : وفيه يتم إجهاد القلب عن طريق الجري على جهاز التريدميل ( عجلة الجري ) وفيه يتم مراقبة رسم القلب بإستمرار .

    2. النوع الثاني : وفيه يتم إجهاد القلب عن طريق الجري على عجلة الجري ثم متابعة التغييرات التي تحدث في عضلة القلب عن طريق مراقبتها بجهاز الموجات الصوتية ( الإيكو ) .

    3. النوع الثالث : ويتم فيه إجهاد القلب بالعلاج الدوائي ثم يتم مراقبة عضلة القلب بجهاز الموجات الصوتية ( الإيكو ) .

    إستخدامات إختبار رسم القلب بالمجهود

    1. أهم إستخدام هو في تشخيص آلام الصدر وفي تشخيص قصور الشرايين التاجية .

    2. في عملية تقييم المرضى وقياس مدى الخطورة في المرضى الذين أصيبوا بجلطة الشريان التاجي.

    3. في تقييم العلاج الدوائي للمرضى الذين تم تشخيصهم من قبل ويعانوا من قصور الشرايين التاجية.

    4. يستخدم للمرضى الذين يعانون من أمراض الصمامات القلبية وذلك لتقييم مدى الجهد الذي يمكن أن يتعرضوا له وأيضاً في تحديد توقيت التدخل الجراحي لمثل هذه الحالات .

    5. يستخدم في تقييم درجة التروية لعضلة القلب للذين يحتاجون لعملية زرع للشرايين التاجية وهل التدخل الجراحي وزراعة الشرايين ستفيدهم أم لا .

    موانع الإختبار

    1. هبوط القلب الشديد الغير مستقر .
    2. ضيق الصمام الأورطي .
    3. الذبحة الصدرية الغير مستقره .
    4. الإلتهاب الحاد لعضلة القلب أو إلتهاب الغشاء التاموري .
    5. الإرتفاع الكهربائي القلبي الكامل .
    6. الإرتفاع العالي لضغط الدم .
    7. خلال السبعة أيام الأولى بعد إحتشاء وجلطة الشريان التاجي .

    تحضير المريض

    1. يجب أن تكون حجرة الفحص مكيفة ومجهزة بالأكسجين وجهاز الصدمات وجميع أدوية الطوارئ .

    2. يتجنب المرضى الأكل والشرب والتدخين لعدة ساعات قبل موعد الإختبار .

    3. يتم توصيل المريض بجاز مراقبة التخطيط الكهربائي عن طريق عدد محدد من الأسلاك الكهربائية ملتصقة بطريقة فنية لصدر المريض في مواقع محددة .

    4. يتم مراقبة وقياس ضغط الدم للمريض بإستمرار أثناء عملية الفحص .

    5. يجب أن يكون الفريق الذي يعمل من الأطباء والتمريض والفنيين مدرباً ومهيئاً لعلاج أي مضاعفات نادرة قد تحدث للمريض أثناء وبعد الفحص وبالأخص التدريب على عملية الإنعاش القلبي الرئوي .

    متى يتم وقف الإختبار

    يجب وقف الإختبار عند الوصول إلى المعدل المطلوب في سرعة نبضات القلب وذلك حسب عمر المريض وتوجد جداول خاصة تحدد الحد الأقصى لسرعة نبضات القلب عند كل مريض حسب عمره وكقاعدة عامة يمكن بطريقة مبسطة حساب الحد الأقصى لكل مريض بطرح 220 - عمر المريض كما يجب وقف الإختبار أيضاً عن ظهور العلامات الآتية :

    1. ألم شديد متزايد بالصدر .
    2. ضيق شديد بالتنفس لا يمكن إحتماله .
    3. الشعور بالدوار .
    4. الإرتفاع العالي في ضغط الدم وهو 220 / 110 .
    5. حدوث علامات قصور في تخطيط القلب .
    6. حدوث هبوط بضغط الدم عن معدل البداية .
    7. حدوث بوادر تسارع بطيني أو إرنقطاع كهربي في تخطيط القلب .
    8. التعب والإرهاق الشديدين .
    9. الألم الشديد في عضلات الأرجل .

    نتائج إختبار رسم القلب بالمجهود

    1. يعتبر الفحص موجباً أي مؤكداً إلى حد كبير عند وجود مشكلة بالشرايين التاجية وعند ظهور علامات معينة في تخطيط القلب الكهربائي. والأهم من ذلك هو إنخفاض مقطعST عن مستوى الخط الكهربي الطبيعي أو وجود تغييرات في درجة حركة جدران القلب عند مراقبتها بجهاز الموجات الصوتية .

    2. يعتبر الفحص سالباً إذا وصل المريض إلى نهاية الإختبار أو إلى معدل نبض بما يعدل 85% من الحد الأقصى لنبضات القلب دون حدوث أي أعراض أو علامات في تخطيط القلب.


    _________________

    "لا اله الا الله العليم الحليم،لا اله الا الله رب العرش العظيم،لا اله الا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم."



     


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 2:48 pm