منتدي ممدوح عزت موسي MAMDOUH EZAT MOUSA FORUM

هلا وسهلا بك عزيزي الزائر لمنتدي النخبه..منتدي ممدوح عزت موسي
أن لم تكن مسجلا ارجو سرعة التسجيل حتي نستمتع بوجودك معنا عضوا متميزا
نورت المنتدي وزدته بهاءا ونورا
منتدي ممدوح عزت موسي MAMDOUH EZAT MOUSA FORUM

محبي االقصه العربيه والثقافه والفنون الزواج والأسره وشئون المرأه المال والاقتصاد والعلوم الطبيه والعلوم الهندسيه بمختلف تخصصاتها والدين والدنيا

المنتدي يرحب بالأعضاء جميعا وفي انتظار رأي الجميع فيما يتم نشره بالمنتدي ومقترحات الأعضاء في تطوير المنتدي بما يتوافق مع الأحتياجات العلميه والأدبيه والفنيه

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني

ديسمبر 2016

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية


    التمر والزيتون...قصه قصيره

    شاطر

    ممدوح عزت موسي
    مدير عام المنتدي
    المشرف العام
    مشرف منتدي القصه
    مشرف منتدي العلوم الهندسيه
    مدير عام المنتدي  المشرف العاممشرف منتدي القصهمشرف منتدي العلوم الهندسيه

    عدد المساهمات : 350
    التميز : 9
    تاريخ التسجيل : 13/05/2010

    التمر والزيتون...قصه قصيره

    مُساهمة من طرف ممدوح عزت موسي في السبت أبريل 23, 2011 8:14 am

    التمر والزيتون

    حبيبتي والصدفة

    قابلتها اليوم مساءا على غير ميعاد وكانت تقف في انتظار سيارة العمل فى طريق عودتها لبيتها ...وكعادتها ارتبكت ورأيت وجها الناصع البياض وقد احمر خجلا...وحتى اخفف ما انتابها من خجل فبادرتها قائلا مساء الخير..وردت بكلمات قليلة لم اسمعها جيدا من انخفاض صوتها. ولكنها تعنى مساء النور..وسالتها كيف حالك..وعاملة أية فردت أيضا بصوت اكثر انخفاضا الحمد لله ولم يقطع حديثنا الذي تمنيت أن يطول سوى وصول سيارة العمل. وظللت واقفا حتى ركبت وتابعتها بعيون الملهوف حتى جلست على كرسيها ووجدتها أو قل أدركتها وهى تلقى علية بنظرة لم افهمها. وانطلقت السيارة مسرعة . وأنا واقف بمكاني انظر ألي السيارة ولسان حالي يقول اتبعها حتى ولو جريا فأنا مازلت بطلا في الجري لمسافة مائة متر.
    هي حبيبتي وصديقتي وزميلة سنوات الدراسة بالجامعة ولكنى أكبرها بعام واحد ولكننا قضينا معا الاربع سنوات الأخيرة من دراستي في كلية الهندسة وهى بكلية الآداب وكان حبنا خاص جدا يملؤه مشاعر جادة وصادقة ولم يكن بيننا إي مصالح ذاتية أو حتى دراسية ولكن كانت المصالح كلها تجتمع في قلبينا العاشقين وهى من القلوب البكر والتي لم تتلوث بعد بآهات وصرخات وانين المجتمع.

    حبيبتي وحي الزيتون

    حبيبتي تعيش في حي الزيتون وهو من الأحياء الراقية. سمي بهذا الاسم لوجود مزارع مشهورة بزراعة الزيتون به..كانت فى الماضى القريب.
    وتذهب حبيبتي ألي عملها يوميا. وهي تستقل سيارة العمل كل يوم من امام عملها فى وسط البلد وكنت لا أدرى أنة يمكن أن يجيء الوقت الذي أرى فيه حبيبتي بعد انقطاع اقترب من عام كامل وهى التي فارقتني في نهاية العام الأخير من الدراسة على أمل اللقاء . ولكن يبدو أن هذا الأمل قد تم نسيانه تحت وطأة انشغالنا جميعا بترتيبات بدا الحياة العملية بعد التخرج من الجامعة..حيث أنى قد التحقت بالخدمة العسكرية وكانت خدمتي العسكرية بعيدة كثيرا عن القاهرة.

    حبيبتي وكلية الآداب

    وكان لقاء الصدفة في هذا الصباح المشرق الجميل من أيام شهر مارس من ربيع هذا العام وكانة موعد مع القدر الذي جمعنا في أحد أيام الدراسة بالجامعة عندما التحقت حبيبتي بكلية الآداب وكنت أنا في السنة الاولى بكلية الهندسة.وبرغم أن كلية الهندسة خارج نطاق الجامعة ولكنها بالقرب منها.وكنت في زيارة لاحد أصدقائي بكلية التجارة.ووجدت حبيبتي تجلس بمفردها في كافتيريا الآداب والتي كنا كشلة أصدقاء نذهب لقضاء بعض الوقت فيها أحيانا.وكانت النظرة الأولى التى جذبتني بشدة ناحيتها..ولكنى لم أجرأ على الاقتراب منها أو التحدث أليها لما أحسستة من هالة الاحترام التى تكسو وجه محبو بتي مما جعلني حذرا في التحدث لها هذه المرة.
    لم أستطع الصبر حتى اذهب لصديقي مرة أخرى ووجدتني بدلا من التوجه لكليتي اذهب لكافتيريا الآداب ربما أجد حبيبتي ولم أجدها. فدخلت الكلية بلا معرفة سابقة بها ولا بمدرجات المحاضرات..حتى أنى لا اعرف اسم حبيبتي ولا السنة الدراسية التى هي بها..فوجدت نفسي أسير هائما ابحث عن المجهول.وكيف هي من المجهول وهى أمامي ألان بذاتها واحترامها ياله من توافق عجيب ووجدتني أقول لها صباح الخير أنا احمد طالب في السنة الاولى بكلية الهندسة ووجدتني أسالها أن تمنحني من وقتها القليل جدا للتعارف..وبرغم الحيرة التى كست وجهها الصبوح المشرق كضياء الشمس في صباح يوم ليس كأي يوم وساعة ليست كأي ساعة.قالت حبيبتي صباح النور.. أنا لبنى في السنة الأولى بكلية الآداب قسم إنجليزي ...لا أستطيع وصف ما أنا فيه من سعادة تامة وكان قلبي من خفقاتة السريعة يكاد أن يتوقف وسرحت بذهني في خيال لم آلفة من قبل وتنبهت على صوت ملائكي كانة قادم من السماء أنة صوت حبيبتي لبنى تقول هيييييييييييييييييييييييييييييييي أنت رحت فين يا......... فقلت احمد يا لبنى...قالت اسفه إحنا يدوبك بنتعرف الآن.....وبحذر شديد طلبت من لبنى أن نجلس قليلا في الكافتيريا..فقالت لا أستطيع حيث ميعاد المحاضرة الآن قلت لها سأنتظر في الكافتيريا لحين انتهاء المحاضرة. وكنت قد أخذت قراري بان لا أذهب إلى كليتي في نفس اليوم. فهو يوم حبيبتي لبنى. اليوم الذي تمنيت ألا تمر ساعاته سريعا وألا تغرب شمسة والتي بدأت أحس بدفأها اقل كثيرا من الدفء الذي احسستة من حبيبتي. استرخيت مستمتعا بلحظات التعارف ولم أدرى كم من الوقت قد مر وأنا على هذا الحال.
    ولمحت حبيبتي قادمة ووقفت لتحيتها وأوهيئ لها الكرسي الذي ستجلس علية والان حبيبتي تجلس بجواري وياله من يوم ميلاد جديد لحياتي التي طبع عليها حياة طالب الهندسة الجادة والمزدحمة بساعات الدراسة لوقت متأخر كل يوم. وما ينبغى من قضاء باقي اليوم في المذاكرة حتى وقت متأخر من الليل ولا يتخلله سوى مداعبة أختي الصغيرة لميس وهى تردد ما يقولة والدي ووالدتي كل مساء .... أخبارك أية يا باشمهندس؟ أقوم بتقبيلها وتجرى منصرفة.....
    وقلت لحبيبتي أنتي منورة الدنيا كلها ونظرت لاسفل خجلة وقالت مبتسمة دة نورك يا باشمهندس احمد.....فوجدتني أقول... الله...اجمل ما سمعت في حياتي...ومرت ساعة كأنها دقيقة واحدة تعارفنا اكثر واتكلمنا كثيرا في أمور بدت أنها اكبر من تفكيرنا أو اكبر من أن نشغل أنفسنا بها وهى قضايا حياتية ولكن هي البديل الطبيعي للتعود على الحديث وإنهاء حالة الخجل والكسوف التى انتابت حبيبتي وحالة اللخبطة التي انتابتني . وكان ميعاد المحاضرة التالية لحبيبتي ..وهى وأنا أيضا أشاركها الحرص على الانتظام في المحاضرات...وقامت حبيبتي منصرفة على أمل اللقاء مرة ثانية وثالثة وحتى المرة الألف بشرط ألا تؤثر مقابلاتنا على مواعيد محاضراتنا الدراسية بالجامعة..وكانت المرة الأولى الذي أصافح محبوبتى من يدها وكم انتابني إحساس بدفء حبيبتي تمنيت لو تبقى يدي في يدها العمر كلة.

    حبيبتي وسنوات الدراسة

    كنت أقابل حبيبتي في الأسبوع مرتين أو ثلاثة كل أسبوع أما في كافتيريا الآداب أو كافيتريا الهندسة. وتبادلنا الأحاديث في كل ما يخص حياتنا لتنمية أحاسيسنا بشكل سريع ألي ن وصلت الأحاسيس للدرجة التي أصبحنا لا نستطيع الافتراق.. أصبحت حبيبتي تقلق علية عندما أتأخر في موعدي عنها. وكانت لا تآكل ولا تشرب شيئا ألي أن تطمان على حبيبها احمد. أنة الحب بأسمى معانية..الحب بأصدق ما تكون المشاعر والأحاسيس واتفقت مع حبيبتي على أن أتقدم لخطبتها من أهلها بعد الانتهاء من الدراسة.وكانت كل مرة نتقابل فيها يزداد تماسكنا بعضنا البعض ويزداد إعجاب وانبهار كلانا بشخصية الأخر وأيضا احترام كلانا بالأخر.
    قالت حبيبتي ذات مرة ونحن معا : هل قرأت الرسالة اللي أرسلتها إليك على الاميل؟
    قلت لها نعم قرأتها اليوم... وهي عن الذكاء العاطفي عند الزوجين ..وأردفت قائلا اصل الذكاء العاطفي دة بيكون أحيانا مصطنع ولا يعبر عن حقيقة المشاعر...يعنى نوع من الحدائة .. نوع من الفهلوة الزوجية.
    قالت حبيبتي ده يرجع لسلامة النية بين الزوجين و سلامة النية في التطبيق
    قلت لها: العواطف هتتوجد من تلقاء نفسها. لكن الذكاء يبقى مطلوب قوى لاحد الطرفين. عندما لا يكون بينهم حسن نية.
    قالت حبيبتي: الموضوع مش عن العواطف الموضوع عن قدرة فهم العواطف لدى الطرف الآخر وكيفية توجيهها.
    فقلت لها : مطلوب في الحالة دى واحد يستغفل الثاني.
    فقالت حبيبتي مستنكرة: مصطلح يستغفل ده أنت تستخدمه كثير على فكرة!
    فقلت لها: اصل الصفة دى أصبحت هي السايدة في المجتمع المادي اللي إحنا عايشينة ألان وأردفت قائلا: والاستغفال هو أن يظن الفرد بان شريكة مش واخد بالة ويقوم بعمل مصلحة ذاتية آنية على حساب الشراكة سواء زوجية أو تجارية.
    فقالت حبيبتي: بس بلاش المجتمع يفرض علينا مصطلحات تخلينا نبقى جزء منه. نفترض سلامة النية ألي أن يثبت العكس.
    فقلت لها: أنتي طيبة أوى وعلى نيتك خالص ولم تحتكي بالمجتمع ولا بالناس . حاجة كدة زي الملاك في مجتمع اصبح مليئا بالشياطين. والفرق شاسع بين الملاك والشيطان.
    فقالت حبيبتي... ميرسى على وصفك ليا بالملاك.
    كان حديثا جذبني بقوة لحبيبتي المثقفة الفاهمة المدركة الطيبة.وتوالت لقائاتنا بشكل دوري وكان كل مرة نزداد ترابطا وتماسكا وتوافقا وعهدا على عدم الافتراق.وكان يوما أخر تواعدنا باللقاء وتأخرت حبيبتي خمسة عشر دقيقة وهى التي لم أتعود منها ذلك من قبل.وجاءت مشرقة كضوء الصباح ملقية تحيتها المعتادة.السلام عليكم. فردد ت التحية وعليكم السلام. وقالت حبيبتي أنا اسفه والله. حقك عليا..فقلت لها الله يخليكى ليا دائما.
    فقالت حبيبتي:أنت يا احمد غالى قوى عليا. فقلت لها مداعبا مش قوى قوى يمكن نصف نصف.
    فقالت حبيبتي: لا والله قوى قوى قوى قوى قوى قوى المهم متكونش زعلان منى.
    ومرت السنوات مسرعة لم نشعر بها وها نحن أصبحنا في عامنا الدراسي الأخير. أوشكنا على امتحانات آخر العام بل أوشكنا على التخرج من الجامعة. ونحن لا نفترق أبدا بل يزداد حبنا وإصرارنا على ضرورة نجاح هذا الحب. وبدأت لقائاتنا تقل شيئا فشيئا فأنا وهى نستعد بجدية تامة لامتحانات أخر العام ونحن كلنا أمل في النجاح وبتفوق. حتى يصبح الطريق ممهدا لتكليل هذا الحب ألي خطوبة وزواج وهذا ما تعاهدنا علية

    التمر والزيتون

    التمر مع صغر حجمه إلا أنه ينزل من علياء الشجرة الباسقة في السماء ( النخلة ) وهي شجرة طيبة كالكلمة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء. وأنا من صغرى معجب وولهان بهذه الشجرة الباسقة فارعة الطول.شامخة لا يهزها ريح مهما كان قوته وشدته فأنا أماثلها في الطول والشموخ.والتمر معطاء في فوائدة الكثيرة ولذا فيوجد اوجه شبة بيني وبينة.كلانا من النوع المعطاء.
    حبيبتي أيضا تعيش في حي الزيتون وكما ذكرت سابقا . نبات شجرة الزيتون, هي من النباتات الزيتية دائمة الخضرة,
    وحبيبتي أيضا مثل ثمرة الزيتون معطاءة المشاعر الفياضة. والأحاسيس المتدفقة تدفق زيت الزيتون في وقت استخراج زيتة الطازج الحار.حرارة مشاعر وأحاسيس حبيبتي والذي لم أحسة باردا أبدا.ولما لا ؟ وهو يشفى القلوب الحائرة. القلوب التي لم تتذوق طعم الحب من قبل.
    وحبيبتي رقيقة وناعمة جدا رقة ونعومة ثمرة الزيتون وأيضا معطاءة عطاء ثمرة الزيتون.
    ياله من توافق عجيب يجمعني وحبيبتي في كل شيء...في الميول والرغبات حتى في الفكر.
    وظهرت نتيجةالامتحانات وكنت وحبيبتى من الناجحين بتفوق...وكم كانت سعادتنا بنجاحنا وتهيئنا لبدا الحياة العملية. وفى الاولويات ان اتقدم لخطبة حبيبتى وتعميق أواصر المحبة والترابط بيننا.وكان حتما ان نهيئ مسرح هذا الحدث السعيد بمباركة الاهل والبحث عن عمل يجعلنا نخطو اولى خطواتنا الحياتية والعملية.وكان استدعائى للخدمة العسكرية..وما كنت اتصور ابدا ان الخدمة الوطنية والعسكرية واداء واجب الوطن سيكون بداية النهاية لعلاقة حب استمرت اربع سنوات

    نهاية حب

    التحقت بالخدمة العسكرية وكانت فترة التدريب الاساسى فى كلية الضباط الاحتياط بجنوب الصعيد...وكما هو معروف تكون الخمسة واربعون يوما الاولى... يمنع فيها الاجازات للتعود على الحياة العسكرية حتى يتحقق شعار... القوات المسلحة مدرسة الرجال. وبعد انتهاء هذة الفترة كانت اول اجازة نقوم بها الى مدننا وبيوتنا. وياليتها ما كانت. وياليت قائدى لم يمنحنى الاجازة المقررة.
    وبعدما وصلت الى بيتنا فى حى شبرا وهو من احياء شمال القاهرة الشهيرة ..وبعد فترة راحة قصيرة وجدتنى ملهوف لرؤية حبيبتى والاطمئنان عليها....ووجدت باب بيتنا يدق بضيف على غير ميعاد وتوجهت لاعرف من بالباب؟ وكان صديق دراستى قد علم بوصولى وجاء مسرعا ليرانى ويطمان ووجدتة كمن يخفى شيئا فقلت لة هات ما عندك؟ اراك مرتبكا بعض الشيئ فقال: اى واللة لا ادرى ان كنت قد عرفت ام لم تعرف؟.صديقى تحدث هات ما عندك؟ انى اذن صاغية لك
    فقال صديقى الم تتصل ب لبنى؟ .فقلت كيف وانا لتوى عائد.فقال جيد انك لم تتصل بها. هى لا تستحقكك..فقلت لة مستنكرا ..لا تقل ذلك عن حبيبتى فقال صديقى يا احمد لم تعد لبنى حبيبتك...فقلت كيف هذا؟
    قال صديقى ان لبنى قد تم خطبتها لانسان يعمل ويقيم خارج مصر..وان اهلها قد اقنعوها بانة الشخص المناسب وهى قد اقتنعت بذلك.
    سالت صديقى ومن اين لك بتلك الاخبار؟فقا ل لى ان لبنى قد اتصلت بة واخبرتة بذلك ... وطلبت منة ان يخبرني.وأن اعتبرها بمثابة صديقة لانها هى الاخرى ستعتبرنى بمثابة صديق لها.
    وكان لكلام صديقى لى كالصدمة الشديدة التى يمكن ان تصيبنى بانفجار فى دماغى.لم ولن يهدا لى بال حتى اتحدث اليها حتي وان لم استطع رؤيتها.
    طلب صديقى الانصراف معتذرا انة قد تسرع فى اخبارى...فخففت عنة ضيقة وقلت لة كل شيئ قسمة ونصيب..وبرغم ما كان بيننا من حب ومشاعر واحاسيس الا انها ليست من نصيبى وانا والحمد للة راضى بما قسمة اللة.
    وانصرف صديقى متمنيا لى التوفيق والتمتع بنعمة النسيان...لعلها تخفف عنى ما امتلئ بة قلبى بالحزن الشديد.ولكن وجدت نفسى امسك بالتليفون طالبا حبيبتى برغم ما سمعت من صديقى عن اخبارها.لكنى كنت بحاجة لاسمعها ربما اجد عندها ما يبرر ما فعلتة بى بجرح عميق يعلم اللة متى يمكن ان يلتئم.
    رن جرس التليفون وكانت حبيبتى . فقلت لها السلام عليكم وقبل ان تلتقت انفاسها بادرتها قائلا اهذا هو حبك لى طوال سنوات مضت؟...اهذا ما اتفقنا وتعاهدنا علية؟ اهذا هو جزاء حبى واخلاصى لكى ؟
    فقالت بصوت لم اعهدة من قبل. هى خسارتى فيك خسارة مش صغيرة لكن انا خسرت الحبيب واللى كان نفسى يكون الزوج ولكن فى نفس الوقت كسبت الاخ والصديق النادرالوجود. واردفت قائلة على فكرة انا كان نفسى يكون عندى اخ ولد. عارف لو كان ليا اخ زيك كده كنت هاحبة بطريقة غيرمعقولة ووجدت نفسى لم انطق بكلمة واغلقت التليفون وكانت اللحظة نهاية حب ولقاء الصدفة الذى لم يبدا حتى ينتهي.

    وهذة نهاية الحب الذى كان



    _________________

    "لا اله الا الله العليم الحليم،لا اله الا الله رب العرش العظيم،لا اله الا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم."



     


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 12:50 am