منتدي ممدوح عزت موسي MAMDOUH EZAT MOUSA FORUM

هلا وسهلا بك عزيزي الزائر لمنتدي النخبه..منتدي ممدوح عزت موسي
أن لم تكن مسجلا ارجو سرعة التسجيل حتي نستمتع بوجودك معنا عضوا متميزا
نورت المنتدي وزدته بهاءا ونورا
منتدي ممدوح عزت موسي MAMDOUH EZAT MOUSA FORUM

محبي االقصه العربيه والثقافه والفنون الزواج والأسره وشئون المرأه المال والاقتصاد والعلوم الطبيه والعلوم الهندسيه بمختلف تخصصاتها والدين والدنيا

المنتدي يرحب بالأعضاء جميعا وفي انتظار رأي الجميع فيما يتم نشره بالمنتدي ومقترحات الأعضاء في تطوير المنتدي بما يتوافق مع الأحتياجات العلميه والأدبيه والفنيه

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني

ديسمبر 2016

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية


    عبد الله الشحاذ...قصه قصيره

    شاطر

    ممدوح عزت موسي
    مدير عام المنتدي
    المشرف العام
    مشرف منتدي القصه
    مشرف منتدي العلوم الهندسيه
    مدير عام المنتدي  المشرف العاممشرف منتدي القصهمشرف منتدي العلوم الهندسيه

    عدد المساهمات : 350
    التميز : 9
    تاريخ التسجيل : 13/05/2010

    عبد الله الشحاذ...قصه قصيره

    مُساهمة من طرف ممدوح عزت موسي في الخميس أبريل 28, 2011 11:37 am

    عبد الله الشحاذ
    وجدته يقف بجوار بيتنا فى الحى الراقى الذى أعيش فيه. لم التفت اليه كثيرا حيث أنى قد تعودت ان أرى الكثير منهم فى كل خطوه اخطوها سواء لعملى أو أى مكان اخر.
    وأنا بطبعى لا أعير هذه النوعيه من الشحاذين اى اهتمام..برغم اهتمامى بمساعدة من يحتاج منهم الى المساعده..ولكن ما حدث من جلبه وزحام فى مساء ذلك اليوم وانا اخطو بخطوات سريعه كى الحق بصلاة العشاء جماعه. جعلنى اتمهل الخطى وانا عائد الى منزلى بعد الصلاه لعلى افهم سبب هذه الجلبه ؟؟ ولكن هيهات ان افهم شيئا وقد انصرف الجميع الى ما يشغلهم من امور حياتهم.وكأن ما حدث ؟أثناء توجهى للمسجد خيالات رجل أرهقته الايام.
    وفى الصباح وأثناء خروجى من المنزل وجدت من يسرع تجاهى لتحيتى وبادلته التحيه باحسن منها واسرعت كى الحق بعملى. غير عابئ به.ولكنى نظرت له بنظره فاحصه ومدققه.وكان حسن الهندام ذو ملامح عاديه وهو شاب فى العقد الرابع من العمر.ولكنه يتسول ويسأل الناس المساعده في مساحه بجوار بيتنا تحديدا .
    وتعودت على رؤيته كل يوم حيث يحرص على تحيتى فى الذهاب والعوده مما دفع فضولي ان أناديه ذات صباح كى أعطيه مما تيسر وناديت.يا......فاسرع ناحيتى قائلا عبد الله يا بيه...وأردف قائلا كل سنه وانت طيب يا بيه وأعطيته بيميني ما لا تدرى به يسارى..ونلت منه الدعاء لله عز وجل بالصحه وطول العمر.
    وأصبحت أرى الاخ عبد الله كل يوم ولكنى لست بالسخاء كى أعطيه ايضا كل يوم.. وخشيت ان تخبر يسارى يمينى عما أصبحت فيه من بذخ يذهب خصيصا للاخ عبد الله.خاصة ان الاخ عبد الله يقف فى هذا المكان باستمرارمما جعلني أتعود عليه.وأتعامل معه كأنسان بغض النظر عن التسول .ولما لا والمنطقه التي أقطن بها زاخره بعباد الله الميسورين. وأصبحت عبارات التسول التى يستخدمها تلفت نظري.لدرجة انني سألت نفسي هامسا؟ الا يستحق هذا أن نضيف للاداب والفنون المعروفه أدبا جديدا نسميه بأدب التسول.فاصبحت شوارعنا وحاراتنا والميادين الكبرى والصغري والقهاوى وامام المساجد والكنائس زاخره بالمتسولين ناهيك عن عمال النظافه سواء القدامى منهم والذين يتبعون المحليات او المتطورين ويتبعون شركات النظافة الاجنبيه.وايضا السعاه فى دواوين الحكومه..فهم اصبحوا شريحه كبيره من المجتمع لا يستهان بها وهذا لا يدل على مستوى اقتصادي معين ولكن يعطي انطباع عن التغير في سلوك الفرد.. نعم أدب التسول فعندما نجدهم يرتدون ملابس أشبه بالفلكلوريه.ويلجئون الي عمل أشكال مختلفه بأجسادهم فهم بهذا قد أحترفوا فن التمثيل. وعندما تسمع ما يرددونه من عبارات الاستجداء والشكل الذى يؤدون به فهم بذلك أتقنوا أحد انواع الادب الاقرب الي النثر.
    وفى صباح احد الايام دفعنى الفضول لسؤال عبد الله عن هويته ومن أين هو ؟ وهل لم يجد عملا يغنيه عن ذلة السؤال..وكنت قد عقدت العزم على مساعدته بشكل ايجابى ..كأن أجد له عملا...وهالنى ما سمعت من صراخ ورجاء ان أتركه فى حاله وألا
    أتدخل فى أموره ..وأسرعت منصرفا نادما على ما أنا فيه من فضول يجعلنى التدخل في الامور الداخليه لعباد الله وخصوصا الاخ عبد الله.
    وفى الحقيقه أعطيت له الحق فى ان يرفض ان يتكلم معى..ولما الكلام؟ هو رجل عملى يعرف ماذا يريد من الاخرين بابسط الكلمات.. أو بدون كلام ويكفى النظرات التى يفهمها كل لبيب (حاجه كده زى التمثيل الصامت).. ومش بيقولوا فى الامثال..وكل لبيب بالاشارة يفهم.....
    واصبح الاخ عبد الله أحد الوجوه المألوفه لى..ولما لا فأنا أراه تقريبا كل يوم ..الا أننى ما زلت أرغب فى معرفة ما حدث فى مساء ذلك اليوم الذى كنت متوجها فيه لاداء صلاة العشاء لأني أتذكر أن وجه الاخ عبد الله كان أحد الوجوه الموجوده فى زحام ذلك المساء...لكنه على ما أذكر لم يكن على هيئة ذلك الشحاذ الذى يقف بالقرب من بيتنا وأنادية بالاخ عبد اللة.. ولماذا هو بجوار بيتنا ؟؟ وهل هو متسول كألاف المتسولين الذين نراهم ليل نهار ؟؟ولماذا ؟؟..ولماذا؟؟ ووجدتنى اترقب رؤيته حتى اسأله (نوع من الفضول الانسانى)
    وطال ترقبي يومين ووجدتنى أناديه : يا أستاذ عبد الله.. يا أستاذ عبد الله ولم يلتفت لى مطلقا وسارع الخطى حيث يتجه.. وما هى ثوانى حتى وجدته ساقطا على الارض مدرجا فى دمائه اثر أصابته بطلقات من مسدس يحمله احدهم وهو يسرع هاربا بدراجته البخاريه متواريا في الزحام.
    وأسرعت تجاهه مع كثيرين غيرى لعلنا نستطيع أن نفعل شيئا ونحاول أنقاذه.( شهامة اهل البلد)..ووجدته ينظر لى قائلا ..أسرع بنقلى لاقرب مستشفى..وقد كان.. وأصبح الان فى غرفة الحالات الحرجه.. وأنا و بعض من روعهم الحادث حوله ندعوا الله العلى القدير بان يكتب له العمر ويخرجه من المستشفى معافى...وبعد ان أجتاز الحاله الحرجه.. تم نقله الى العنايه المركزه..ومنها الى غرفة عاديه لكنها خاصه جدا.. و بدعاء الجميع..والعبد لله احدهم. اصبحت حالته جيده ويستطيع الكلام..(وياليته ما تكلم أبدا) وهنا بدأ سؤاله من محققى الشرطة عما حدث ومن يعتقد أنهم وراء الحادث الذى كاد أن يودى بحياته..وما أن بدأ فى الكلام مع المحققين حتى وجدته ينظر الى جهات التحقيق والى شخصى النبيل ويقول نعم أعرف من وراء محاولة قتلي.ووجدت الضابط يساله بشغف ؟من هو أيها الرقيب السرى محمود؟؟(فهمست مع نفسي رقيب سرى! وكمان محمود! وتنهدت تنهيده كاد أن يقف لها قلبي) فقال له مبحلقا عيناه ناحيتى ومشيرا لى: هذا الرجل.. واسترسل قائلا أنه كان يراقبني من فتره كبيره أمام منزلى حيث أن الشبهات تحوم حول العبد لله فى محاولة الاعتداء علي خالد بك ضابط المباحث. فى مساء ذلك اليوم( الذى كنت متوجها لاداء صلاة العشاء). وكمان خالد بك..يا سلام! علت الدهشه وجهى متسائلا بل ان شئنا صارخا بما أسمع.. أنا..أنا..يا أخ عبد الله.. يا أخ عبدالله ولم أجد من يسمعني ووجدتنى فجأه مكبل بالقيود الحديديه.. ويسوقونى محاط بهم كالسباع الضاريه التى وجدت ضالتها فى فريسه تكفى ماهم فيه من ضور وجوع..ووجدتنى أنادى يا أخ عبد الله.. يا أستاذ عبد الله.. ولم أصمت الا عندما وجدت يد أحدهم الثقيله تسقط علي رأسى وأنا أركب سيارة الشرطه متجهين بي الي المجهول.
    تم بحمد الله


    عدل سابقا من قبل ممدوح عزت موسي في الثلاثاء يوليو 10, 2012 4:17 pm عدل 1 مرات (السبب : عدم ظهور الكتابه)


    _________________

    "لا اله الا الله العليم الحليم،لا اله الا الله رب العرش العظيم،لا اله الا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم."



     


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 12:49 am